تعرّف إلى أعضاء “مجلس السلام” في غزة

أعلنت واشنطن تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي لـ"مجلس السلام" في قطاع غزة

ميدل ايست نيوز: أعلنت واشنطن تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي لـ”مجلس السلام” في قطاع غزة، إذ يضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومبعوث الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وأضاف البيت الأبيض، في بيان، أن “التشكيل سيضم أيضاً رجل الأعمال الأميركي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، إلى جانب المبعوث الأميركي السابق لشؤون اتفاقيات السلام الاقتصادي آرييه لايتستون، ومفوض دائرة المشتريات الفيدرالية جوش جرونباوم كمستشارين كبيرين في المجلس”.

وذكر أن لايتستون وجرونباوم “سيتوليان قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط وفعّال”.

وأوضح أن “كل عضو في المجلس التنفيذي سيتولى الإشراف على ملف محدد يُعدّ حاسماً لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما في ذلك بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وحشد رأس المال”.

المجلس التنفيذي التأسيسي

  • ماركو روبيو
    بصفته وزير الخارجية، يوفر الغطاء السياسي والضمانات الدبلوماسية العليا لعمل المجلس، مع التأكد من توافق التحركات مع المصالح الجيوسياسية الأميركية وضبط التوازن المعقد بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والشركاء العرب.
  • ستيف ويتكوف
    المبعوث الخاص للشرق الأوسط. قطب عقارات ومقرب موثوق من الرئيس ترامب. يجلب عقلية القطاع الخاص البراغماتية، ومهمته الأساسية إزالة المعوقات البيروقراطية لتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى والإسكان.
  • جاريد كوشنر
    كبير المستشارين. مهندس “الاتفاقيات الإبراهيمية”. يوظف ثقته العميقة وعلاقاته الشخصية مع قادة الخليج لحشد رأس المال السيادي الضخم والإرادة السياسية اللازمة لتمويل التحول الاقتصادي في غزة.
  • توني بلير
    رئيس وزراء بريطانيا الأسبق. يمثل الذاكرة المؤسسية والخبرة التكنوقراطية في الحكم الفلسطيني. يعمل كجسر موثوق بين المانحين الغربيين، والضرورات الأمنية الإسرائيلية، وبناء القدرات المؤسسية الفلسطينية.
  • مارك روان 
    الرئيس التنفيذي لشركة “أبولو”. يعتبر المهندس المالي للمجلس؛ حيث يبتكر هياكل استثمارية معقدة لجذب رأس المال الخاص العالمي إلى سوق غزة عالي المخاطر، للانتقال من مرحلة الإغاثة إلى الاستثمار.
  • أجاي بانغا
    رئيس البنك الدولي. وجوده يفتح الباب للتمويل الميسر وضمانات المخاطر. يضمن توافق مشاريع إعادة الإعمار مع معايير التنمية العالمية، مما يسهل دخول المستثمرين المؤسسيين واستقرار الاقتصاد الكلي.
  • روبرت غابرييل
    نائب كبير موظفي البيت الأبيض. يمثل حلقة الوصل العملياتية المباشرة مع المكتب البيضاوي، لضمان أن قرارات المجلس تتماشى فورياً مع الأولويات السياسية والداخلية للرئيس.

كما سيضم المجلس المبعوث الدولي السابق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، كعضو بالمجلس التنفيذي، وسيتولى منصب الممثل السامي لقطاع غزة.

ولفت إلى أن ملادينوف سيعمل كحلقة وصل ميدانية بين “مجلس السلام”، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسيدعم إشراف المجلس على جميع جوانب الحوكمة، وإعادة الإعمار، والتنمية في غزة، مع ضمان التنسيق بين المسارات المدنية والأمنية.

وأشار البيت الأبيض إلى تعيين الميجر جنرال الأميركي جاسبر جيفيرز، قائداً لقوة الاستقرار الدولية، لافتاً إلى أنه “يجري إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعماً لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، حيث سيتولى قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح الشامل، وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بشكل آمن”.

مجلس غزة التنفيذي

ذكر البيت الأبيض، في بيانه، أنه جرى إنشاء “مجلس غزة التنفيذي”، الذي سيسهم في تعزيز الحوكمة الفعّالة، وتقديم خدمات عالية الجودة تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة.

أعضاء مجلس غزة التنفيذي:

ستيف ويتكوف

جاريد كوشنر

هاكان فيدان

وزير الخارجية التركي. بصفته رئيس الاستخبارات السابق، يمتلك نفوذاً حيوياً على الفصائل لضمان الامتثال الأمني، ويدمج قدرات شركات الإنشاءات التركية الضخمة في خطة الإعمار.

علي الذوادي

مستشار رئيس مجلس الوزراء القطري للشؤون الاستراتيجية. ويعد بمثابة نقطة اتصال محورية لملف الوساطة القطرية، يضمن توافق الالتزامات المالية واللوجستية للدوحة مع الجدول الزمني للمجلس، ويدير الجوانب السياسية لدخول المساعدات

حسن رشاد

رئيس المخابرات العامة المصرية. ويعد ركيزة “المسار الأمني”، إذ يمسك بملف معبر رفح والحدود الجنوبية، ودوره غير قابل للتفاوض لمنع إعادة العسكرة ولإدارة التدفق المادي لمواد البناء.

توني بلير

مارك روان

ريم الهاشمي

وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات. تدير ملف المساعدات الإنسانية و”القوة الناعمة” الخليجية، مع التركيز على استعادة الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم بسرعة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي للسكان

نيكولاي ملادينوف

الممثل السامي لغزة، ويعد بمثابة “الرئيس التنفيذي” الميداني للمجلس، إذ يدير التنسيق اليومي الشائك بين اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية (NCAG) والجيش الإسرائيلي والمانحين لضمان عمل “الركيزة المدنية” تحت الضغط.

ياكير جاباي

رجل أعمال إسرائيلي بقطاع العقارات يحمل الجنسية القبرصية. بخبرته الواسعة في الأسواق الأوروبية، يتولى مهمة تصميم حلول إسكانية سريعة وقابلة للتوسع تجارياً لإيواء النازحين، جالباً سرعة القطاع الخاص لأزمة المأوى

سيجريد كاج

دبلوماسية هولندية، وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة. تعمل كجسر بين هياكل المجلس الجديدة ومنظومة الأمم المتحدة الحالية، لمنع تضارب المهام وضمان كفاءة خطوط إمداد المساعدات أثناء المرحلة الانتقالية.

أكدت الولايات المتحدة التزامها الكامل بدعم الإطار الانتقالي، والعمل بالشراكة مع إسرائيل والدول العربية الرئيسية والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة.

ودعا ترمب جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة.

وسيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة، وفق البيان الأميركي.

ترمب يدعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة

كان ترمب أعاد تأكيد إعلان ويتكوف بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الجمعة، وأكد دعمه لحكومة التكنوقراط الجديدة، كما أعلن عن تشكيل “مجلس السلام” في القطاع، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عن أسماء أعضائه قريباً.

وقال ترمب عبر “تروث سوشال”: “بصفتي رئيس مجلس السلام، أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثاً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل السامي للمجلس، لحكم غزة خلال مرحلتها الانتقالية.. هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاماً راسخاً بمستقبل سلمي”.

وأضاف: “بدعم من مصر وتركيا وقطر، سنضمن اتفاقية شاملة لنزع السلاح مع حماس، بما في ذلك تسليم جميع الأسلحة وتفكيك جميع الأنفاق.. يجب على حماس أن تفي بالتزاماتها فوراً، بما في ذلك إعادة الجثة الأخيرة إلى إسرائيل، والمضي قدماً دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل”.

وتابع: “كما قلت من قبل، يمكنهم فعل ذلك بالطريقة السهلة أو الصعبة.. لقد عانى أهل غزة بما فيه الكفاية.. الوقت الآن مناسب”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الشرق - بلومبيرغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى