أكسيوس: 4 أسباب دفعت ترامب للتراجع عن قصف إيران
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن 4 أسباب دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتراجع عن شن ضربة عسكرية ضد إيران يوم الأربعاء الماضي.

ميدل ايست نيوز: نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن 4 أسباب دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتراجع عن شن ضربة عسكرية ضد إيران يوم الأربعاء الماضي، ردا على تعاملها مع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد.
وأوضح الموقع الأميركي أن تراجع ترامب جاء لعدم كفاية القوات والعتاد الأميركي في منطقة الشرق الأوسط لضرب إيران وللتعامل مع أي رد إيراني على الهجوم الأميركي.
فمنذ الهجوم الأميركي على منشآت نووية إيرانية في يونيو/حزيران 2025، سحبت واشنطن العديد من مقدراتها العسكرية من المنطقة وحولتها إلى منطقة بحر الكاريبي ومنطقة شرق آسيا.
وأما السبب الثاني الذي دفع ترامب للتراجع عن ضرب إيران فهو التحذيرات التي وجهتها دول حليفة لأميركا، والتي حذرت من التبعات المحتملة على استقرار المنطقة.
ويضيف موقع أكسيوس نقلا عن مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير اتصل هاتفيا بترامب يوم 14 يناير/كانون الثاني الحالي، وأخبره أن إسرائيل ليست مستعدة للدفاع عن نفسها في وجه أي هجوم إيراني تتعرض له ردا على الضربة الأميركية التي كانت وشيكة.
وكان التحذير الإسرائيلي، على وجه الخصوص، هو العامل الثالث وراء عدم إصدار ترامب الضوء الأخضر لشن هجمات عسكرية على إيران، وفقا للموقع.
وأفادت هيئة البث العبرية الرسمية اليوم الأحد بأن إسرائيل تفضّل في المرحلة الحالية تأجيل تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية محدودة ضد إيران، لصالح الإعداد لهجوم واسع لاحقا، في ظل تقديرات تفيد بأن أي عملية محدودة قد تجرّ ردا إيرانيا واسعا.
وأما السبب الرابع -وفق أكسيوس- فهو وجود قناة اتصال خلفية بين واشنطن وإيران، إذ صرح مسؤولون أميركيون للموقع نفسه أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعث رسالة نصية للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأربعاء يتعهد فيها بتأجيل السلطات الإيرانية عمليات إعدام مقررة بحق المشاركين في الاحتجاجات.
وأضاف موقع أكسيوس أن الوزير الإيراني عراقجي ناقش مع ويتكوف مسارا دبلوماسيا لخفض التصعيد بين البلدين.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.


