عراقجي يعلق على إلغاء دعوته إلى منتدى دافوس
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تعليقًا على إلغاء دعوته إلى منتدى دافوس إن ذلك جاء استنادًا إلى «أكاذيب وضغوط سياسية من إسرائيل وممثليها وداعميها في الولايات المتحدة».

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تعليقًا على إلغاء دعوته إلى منتدى دافوس إن ذلك جاء استنادًا إلى «أكاذيب وضغوط سياسية من إسرائيل وممثليها وداعميها في الولايات المتحدة».
وأضاف عراقجي، في رسالة باللغة الإنجليزية نشرها على منصة «إكس»: «هناك حقيقة أساسية بشأن أعمال العنف الأخيرة في إيران: لقد اضطررنا إلى الدفاع عن شعبنا في مواجهة إرهابيين مسلحين وعمليات قتل على طريقة تنظيم داعش، كانت تحظى بدعم واضح من جهاز الموساد».
وقارن وزير الخارجية الإيراني إلغاء مشاركته بحضور مسؤولين إسرائيليين في المنتدى الاقتصادي العالمي خلال السنوات الماضية، واصفًا ذلك بأنه «ازدواجية في المعايير» و«مفارقة مأساوية».
وانتقد عراقجي المنتدى الاقتصادي العالمي قائلًا: «إذا كان المنتدى يريد أن يتظاهر باتخاذ موقف أخلاقي ظاهري، فهذا حقه. لكنه على الأقل يجب أن يكون ثابتًا في هذا الموقف. إن الازدواجية الصارخة الحالية لا تعكس سوى فساد أخلاقي وإفلاس فكري. للناس الحق في معرفة الحقيقة والحكم بأنفسهم. العار يلاحق فقط أولئك الذين يفكرون على نحو مختلف».
وكان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن يوم الاثنين، إلغاء دعوة وزير الخارجية الإيراني للمشاركة في اجتماع دافوس هذا العام وإلقاء كلمة فيه.
وأوضح المنتدى، عقب تصاعد الاحتجاجات على دعوة عراقجي، في منشور على منصة «إكس»: «على الرغم من أن الدعوة وُجهت إليه في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع الأخيرة جعلت من غير المناسب حضور ممثل عن الحكومة الإيرانية في دافوس هذا العام».
وسبق أن سحب مؤتمر ميونيخ للأمن أيضًا دعوته لوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكان من المقرر أن يشارك عراقجي اليوم (الثلاثاء) في جلسة بعنوان «كيف يمكن التعاون في عالم أكثر نزاعًا؟» ضمن فعالية تتضمن كلمة ونقاشًا مفتوحًا.
ويُعد المنتدى الاقتصادي العالمي منظمة غير حكومية وغير ربحية مقرها في سويسرا، وتعرّف مهمتها بأنها العمل على تحسين جودة العولمة.



