ويتكوف: أجرينا اتصالات مع إيران وأي اتفاق يجب أن يشمل الصواريخ

أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الأربعاء، أن بلاده لا تجري مفاوضات مع إيران في الوقت الراهن، لكن الطرفين أجريا اتصالات أخيراً.

ميدل ايست نيوز: أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الأربعاء، أن بلاده لا تجري مفاوضات مع إيران في الوقت الراهن، لكن الطرفين أجريا اتصالات أخيراً، فيما صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم بأن الاحتجاجات الأخيرة “بعد مرحلة معينة، لم تعد مجرد احتجاجات بل تحوّلت إلى مشروع يهدف إلى الإطاحة بالنظام” الإيراني.

وقال ويتكوف في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي” في دافوس بسويسرا: “من الواضح أن أي اتفاق يجب أن يشمل الصواريخ، وتخصيب اليورانيوم، والمواد المرتبطة بها”.

وأكد ويتكوف ضرورة “التوصل إلى اتفاق مع إيران وإلا فإن الكثير من الصعاب تنتظر العالم أجمع. آمل أن يتم التوصل إلى توافق في الآراء”، داعيا إيران إلى “أن تغير مسارها، وإذا فعلت ذلك، يمكننا حل المسألة بالطرق الدبلوماسية”، وتعليقا على الاحتجاجات في إيران، أضاف أيضاً أنه من الصعب تحديد ما إذا كانت السلطات الإيرانية لا تزال “تقتل المتظاهرين” أم لا.

إلى ذلك، صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، بأن الاحتجاجات الأخيرة “بعد مرحلة معينة، لم تعد مجرد احتجاجات بل تحوّلت إلى مشروع يهدف إلى الإطاحة بالنظام” الإيراني. وقال بزشكيان في اجتماع اليوم الأربعاء لتقييم سير تنفيذ “مشروع طبيب الأسرة” الإيرانية إن حكومته تسعى إلى معرفة الأسباب الأساسية وراء حالة الاستياء والاحتجاجات، بهدف تحديد الأخطاء وتصحيحها.

وطالب بزشكيان باتخاذ أي إجراء يهدف إلى تخفيف التوتر، ومنع تصاعد العنف وتعميق الانقسامات المجتمعية، مؤكداً أن الأطباء والممرضين والعاملين في المجال الطبي يمكنهم تقديم مساهمة كبيرة في هذا الاتجاه، وضرورة إشراك كافة طاقات نظام الصحة. وتساءل بزشكيان، بالإشارة إلى مسؤولية المجتمع الطبي في توضيح الحقائق للرأي العام، “أين في العالم تتم مهاجمة سيارات الإسعاف، والمركبات الخدمية، والإطفاء، أو استهداف قوات الشرطة خلال الاحتجاجات؟”.

واقترح بزشكيان أن تقوم مراكز الصحة في البلاد بتحليل وتقييم أسباب الحوادث العنيفة التي شهدتها إيران، محذرا في في الوقت نفسه من “الوقوع في تحليل يتوافق مع رغبات أعداء البلاد”. إلى ذلك، ذكرت وكالة “فارس” الإيرانية المحافظة المقربة من الحرس الثوري أن الحصيلة النهائية لقتلى الاحتجاجات في مراحلها النهائية ويتوقع الإعلان عنها “في المستقبل القريب”، متهمة وسائل إعلام معادية بنشر “روايات وأرقام مزورة” حول أعداد القتلى.

استمرار الاعتقالات

فی غضون ذلك، تتواصل عمليات اعتقال ناشطي الاحتجاجات الأخيرة في إيران، حيث أعلن الحرس الثوري في محافظة كرمان، جنوب شرقي البلاد، اليوم الأربعاء، عن تفكيك شبكة منظَّمة قال إنها لعبت دوراً رئيسياً في “أعمال الشغب والاضطرابات التي شهدتها المحافظة”.

وأوضح الحرس، في بيان، أن الشبكة تتألف من 39 شخصاً من العناصر النشطة المرتبطة بـ”جماعات معادية ذات توجه ملكي”، قائلاً إنها كانت تنشط عبر منصتي “إنستغرام” و”تليغرام” وقامت بتشكيل “نحو 50 مجموعة تخريبية” في مدن كرمان ورفسنجان وسيرجان بالمحافظة.

وبحسب البيان، فإن قادة الشبكة، ومعظمهم من رجال الأعمال والأشخاص الميسورين في أحياء مرفهة بمدينة كرمان، “كانت لهم علاقات مع وسائل إعلام وناشطين معادين خارج البلاد، وعملوا على تمويل عمليات تجنيد عناصر من البلطجية والعصابات الإجرامية”، حسب قوله.

وأشار البيان إلى أن هذه المجموعات نفذت أعمال تخريب للممتلكات العامة، واستخدمت أسلحة بيضاء ونارية، واشتَبكت مع القوات الأمنية، وسعت إلى التسبب بسقوط قتلى بين المواطنين. وأضاف أن الأجهزة الاستخبارية تمكنت من تحديد هويات جميع أفراد الشبكة، حيث جرى اعتقال 22 من قادتها، واتخاذ إجراءات قانونية بحق 125 من أعضائها، إضافة إلى اكتشاف منازل تنظيمية، قال إنها كانت مخصصة لـ”صناعة قنابل المولوتوف وضبط مواد وأدوات إجرامية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى