الحرس الثوري الإيراني: لن نستسلم أبداً وسنتصدى لأي مغامرة

أكّد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، أن إيران "لن تستسلم للأعداء أبداً"، وأنها خرجت من الحرب التي استمرت 12 يوماً "أقوى من ذي قبل".

ميدل ايست نيوز: أكّد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، السبت، أن إيران “لن تستسلم للأعداء أبداً”، وأنها خرجت من الحرب التي استمرت 12 يوماً “أقوى من ذي قبل”، متوعداً بأن “أميركا الظالمة والكيان الصهيوني الغاصب سيُسقطان يوماً ما، وذلك اليوم ليس ببعيد”، على حد وصفه.

وأضاف وحيدي أن “الأعداء تعرضوا لهزيمة في هذه الحرب لم يسبق لهم أن اختبروها من قبل”، مشدداً على أن إيران “اليوم أكثر استعداداً من حرب الـ12 يوماً، ونحن مستعدون للرد على أي مغامرة عدائية بطريقة تجعلهم يندمون”. كما اعتبر الاحتجاجات الدامية الأخيرة في إيران “فتنة أميركية تشكلت في سياق حرب الـ12 يوماً”، مؤكداً أن “هذا البلد والنظام لن يشهدا انهياراً”.

محادثات إيرانية باكستانية

من ناحية أخرى، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال محادثة هاتفية مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، عن تقديره للموقف الباكستاني وصوت بلاده في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد القرار الصادر ضد إيران، معرباً عن ارتياحه لما وصفه بـ”فشل المحاولات الرامية إلى خلق إجماع من قبل بعض الدول الغربية ضد إيران”.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن عراقجي وإسحاق دار أجريا محادثات هاتفية ناقشا فيها آخر مستجدات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها. كما شدد وزير الخارجية الباكستاني على أهمية الالتزام بالمناهج المبدئية القائمة على التفاعل البنّاء، وتعزيز التعاون في المجالين الثنائي والدولي.

وناقش الجانبان أيضاً التطورات الإقليمية ومواضيع التعاون الدبلوماسي، مؤكدَين أهمية استمرار التواصل والتنسيق المستمر والمشاورات الاستراتيجية على المستويات كافة.

الدفاع الإيرانية: قدراتنا الصاروخية باتت أقوى

وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد طلائي‌ نيغ، اليوم السبت، إن القدرات الكمية والنوعية للقوة الصاروخية الإيرانية “تحسنت” مقارنة بفترة الحرب التي استمرت 12 يوماً خلال يونيو/ حزيران الماضي، وأنها “أصبحت أقوى من قبل”، مؤكداً أن بلاده استفادت من خبرات تلك المواجهة لتعزيز كفاءتها الدفاعية.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن طلائي‌ نيغ قوله إن تراجع ما وصفه بـ”حدة تهديدات العدو” يعكس قوة الشعب الإيراني واقتدار قدراته الدفاعية والصاروخية، مضيفاً أن بلاده تتجنب الإعلان المسبق عن تطوير هذه القدرات أو الكشف عنها التزاماً بمبدأ “المفاجأة”، ووفقاً لمستوى التهديدات المحتملة.

تبعات الاحتجاجات الدامية مستمرة

لا تزال تداعيات الاحتجاجات الدامية الأخيرة في إيران، التي أودت بحياة الآلاف، تلقي ظلالها على المشهد الداخلي، في أجواء من الحزن والصدمة الكبيرة على مقتل هذا العدد الذي قالت السلطات إنه 3117.

ووفقاً لبيان أصدرته جمعية علم الاجتماع الإيرانية، فإن موجة العنف وسقوط أعداد كبيرة من القتلى وضعا المجتمع في “وضع بالغ القلق”. وأوضح البيان أن ما حدث، رغم صدمته، لم يكن “غير مسبوق أو غير متوقع”، مشيراً إلى أن خبراء حذروا مراراً، في السنوات الماضية، من تراكم الأزمات ومخاطر استمرار النهج الحالي، لكن هذه التحذيرات لم تلقَ استجابة على الصعيد السياسي.

وأضاف البيان أن “اعتياد المجتمع على الموت بأعداد كبيرة واستمرار دوامة العنف” من شأنه أن يترك آثاراً مدمرة على الثقة الاجتماعية، والأمن الإنساني، وإمكانية التعايش السلمي في المستقبل، مؤكداً أنه لا توجد مبررات سياسية أو عسكرية يمكن أن تفسر حجم المعاناة والدمار الإنساني الناتج.

واختتمت الجمعية بيانها بالدعوة إلى “العقلانية، وتحمل المسؤولية، وتكثيف الجهود لإيجاد حلول غير عنيفة” لوقف هذه الدورة المدمرة من العنف.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى