الحرس الثوري: حرب الـ12 يوماً كانت الأكثر تطوراً تكنولوجياً في تاريخ الحروب

أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن حرب الـ 12 يوماً كانت حربًا قائمة بالكامل على التكنولوجيا، واصفًا إياها بأنها أحدث حرب شهدها العالم حتى الآن، حيث استُخدمت فيها أعلى مستويات التكنولوجيا.

ميدل ايست نيوز: قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن حرب الـ 12 يوماً كانت أكثر الحروب حداثةً من حيث التكنولوجيا حتى الآن.

وأوضح العميد أحمد وحيدي، في كلمة ألقاها صباح اليوم الأربعاء خلال “مهرجان الشهيد شمران العلمي”، أن المجتمع الحي هو المجتمع الذي تسري فيه روح التفكير والتأمل، معتبرًا أن العلم هو منبع حياة البشرية ودليل تفوق الإنسان.

وأضاف أن المجتمع الذي يكرّم العلم والعلماء يشهد نموًا وتطورًا، مشيرًا إلى أن المجتمع الإسلامي في إيران يقوم على هذا الأساس، موضحًا أن وجود الولي الفقيه على رأس المجتمع يعني أن عالمًا ومفكرًا يتولى قيادته، وهو ما يشكل الفارق الجوهري بين المجتمع الإسلامي وغيره من المجتمعات.

وتابع نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن المجتمع الإسلامي يجب أن يكون مشبعًا بالعقلانية والمعرفة، لافتًا إلى أن من إنجازات الانتصار في الحرب مع إسرائيل تهيئة الأرضية لانطلاقة علمية جديدة في البلاد.

وأكد وحيدي أن عشرات الآلاف من الأفكار طُرحت بعد الحرب في المجال الدفاعي، ودخل عدد كبير منها مرحلة البحث والدراسة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هذه الدوافع، معتبرًا أن ذلك أظهر وجود طاقات كبيرة داخل المجتمع إذا ما أُحسن توجيه الحوافز الكامنة فيه.

وأشار إلى أن حرب الـ 12 يوماً كانت حربًا قائمة بالكامل على التكنولوجيا، واصفًا إياها بأنها أحدث حرب شهدها العالم حتى الآن، حيث استُخدمت فيها أعلى مستويات التكنولوجيا، مؤكدًا أن بلاده دخلت هذه المواجهة بالاعتماد على قدراتها التكنولوجية وقوتها الإيمانية وخرجت منها منتصرة.

وأضاف وحيدي أن العدو يعادي «الإسلام الأصيل»، إلا أن أفعاله تؤدي عمليًا إلى اتساع انتشاره، موضحًا أن ما جرى في الحرب الأخيرة مثال على ذلك، إذ إن العدو لا يدرك أنه يواجه قوة لا يستطيع التغلب عليها، ومع حضور الشعب في الميدان تتجلى النصرة الإلهية، وهو ما يعجز العدو عن فهم جوهره.

وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن العدو اعتقد أنه قادر على إخراج إيران من الميدان عبر الحرب المعرفية، إلا أن ما شهده يوم 12 يناير أظهر أن الشعب الإيراني، رغم ذروة الضغوط الاقتصادية والتهديدات العسكرية، اجتاز هذا الاختبار بنجاح وكرامة.

وختم بالقول إن تصريحات المسؤولين الأميركيين تعكس عمق المشكلات الداخلية في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن إيران لا تخشى هذه التصريحات، مع التشديد على أهمية إدراك الواقع وفهمه.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى