وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب إجراء مفاوضات مع أميركا

نفى وزير الخارجية عباس عراقجي اليوم الأربعاء اتصاله مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام القليلة الماضية أو طلبه إجراء مفاوضات.

ميدل ايست نيوز: نفى وزير الخارجية عباس عراقجي اليوم الأربعاء اتصاله مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام القليلة الماضية أو طلبه إجراء مفاوضات.

وقال وزير الخارجية إن طهران لا تزال على اتصال بالدول الوسيطة التي “تجري مشاورات”.

وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع وجود قناة اتصال مفتوحة بين عراقجي وويتكوف، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

يأتي هذا بينما تمركزت الثلاثاء قوة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط حيث أكدت إيران عزمها الرد على أي هجوم، في حين أعرب الرئيس دونالد ترامب عن اعتقاده بأن طهران ما زالت تسعى للحوار.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق.

ومنذ الاحتجاجات في إيران، أرسل ترامب إشارات متضاربة بشأن ما إذا كان سيتدخل أم لا.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الاثنين: “لدينا أسطول كبير قرب إيران، أكبر من الأسطول قرب فنزويلا”، ملمحاً بذلك إلى العملية العسكرية التي نفذتها قواته في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

لكنه أضاف “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعلم ذلك. اتصلوا عدة مرات. يريدون الحوار”.

في هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي رفيع قوله “في حال أرادوا التواصل معنا، وهم يعرفون الشروط، سنتباحث”. وذكر موقع “أكسيوس” أن ترامب رفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي، أو تحديد ما يحبِّذ منها.

وأوضح محللون أن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو تنفيذ عمليات استهدافية ضد القادة وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

إلى ذلك أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن ترامب تلقى تقارير استخباراتية أميركية عدة “تشير إلى أن موقف الحكومة الإيرانية يضعف”، وتفيد بأن قبضتها على السلطة باتت “في أضعف حالاتها”.

من جهتهم، بدا المسؤولون الإيرانيون خلال الأيام الماضية حذرين من صب الزيت على النار.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى