صواريخ إيرانية تخشاها الولايات المتحدة

تعد منظومة الصواريخ الباليستية الموجّهة والدقيقة إحدى الركائز الأساسية  في القدرات العسكرية الإيرانية، إذ تمثل في معادلات الردع أداة الحسم التي تترجم إرادة الدولة وقوة المجتمع في مواجهة أي اعتداء محتمل.

ميدل ايست نيوز: تعد منظومة الصواريخ الباليستية الموجّهة والدقيقة إحدى الركائز الأساسية  في القدرات العسكرية الإيرانية، إذ تمثل في معادلات الردع أداة الحسم التي تترجم إرادة الدولة وقوة المجتمع في مواجهة أي اعتداء محتمل. وفي لحظات الصدام أو الرد، تشكّل هذه المنظومة الذراع الصلبة التي تعتمد عليها إيران لمعاقبة المعتدين وفرض كلفة استراتيجية على أي طرف يفكر في المساس بأمنها وسيادتها.

ويأتي الاعتماد المتزايد على هذه الصواريخ في سياق رؤية عسكرية تقوم على تعزيز القدرة على الرد السريع والدقيق، وتقليص هامش الخطأ، ورفع مستوى الفاعلية في إصابة الأهداف الحيوية على مسافات بعيدة، بما يضمن تحقيق التفوق العملياتي دون الانجرار إلى مواجهات تقليدية مفتوحة. وقد أسهم التطور التقني المتواصل في تحويل الصواريخ الباليستية الإيرانية من مجرد أدوات ردع تقليدية إلى عناصر فاعلة في موازين القوى الإقليمية.

وفي هذا الإطار، نستعرض في ميدل ايست نيوز أبرز مواصفات وقدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية، مسلطًا الضوء على تطورها التقني، ومدياتها المختلفة، ودورها المتنامي في رسم معادلات الردع والأمن في المنطقة، ضمن مشهد استراتيجي يتسم بتعقيد متزايد وتداخل حاد في مسارات الصراع.

1- صاروخ خرمشهر 4 (خيبر)

يتمتع صاروخ خرمشهر 4 بمحرك أكثر تطورًا يستخدم وقودًا من نوع «هايبرغوليك» ما يمنحه مع رأس حربي يزن 1500 كيلوغرام، مدى يصل إلى 2000 كيلومتر. وعلى خلاف الأنواع الأخرى من تركيبات الوقود والمؤكسد، يمكن تخزين هذا النوع من الوقود لسنوات داخل الخزانات، وهو ما خفّض زمن التحضير للإطلاق إلى نحو 12 دقيقة، محولًا الصاروخ إلى سلاح ذي طابع تكتيكي.

2- صاروخ حاج قاسم

يبلغ وزن الرأس الحربي لصاروخ حاج قاسم 500 كيلوغرام، وتصل سرعته القصوى إلى 12 ماخ. ويبلغ الوزن الإجمالي للصاروخ نحو 7 أطنان، وهو مزوّد بثماني زعانف. وقد قُدّرت دقة إصابته بأقل من 10 أمتار. ويُعد هذا الصاروخ أحدث صاروخ باليستي إيراني، ويبلغ مداه 1400 كيلومتر، مع إمكانية وصوله إلى 1800 كيلومتر.

3- صاروخ خيبرشكن

يبلغ طول صاروخ خيبرشكن 10.5 أمتار، وقطره 80 سنتيمترًا، ووزنه 4.5 أطنان. ويعتمد رأسه الحربي على شحنة شديدة الانفجار وسريعة التأثير. وقد صُنع بدن الصاروخ من مواد مركّبة، على غرار صاروخ «رعد 500». ويبلغ مدى الصاروخ نحو 2000 كيلومتر، مع رأس حربي يزن 1500 كيلوغرام، ويعمل بوقود سائل من نوع «هايبرغوليك». كما يمتلك نظام توجيه وتحكم في المرحلة الوسطى من الطيران، حيث تتم عملية التوجيه خارج الغلاف الجوي للأرض. وعند خروج الصاروخ من الغلاف الجوي، يتوقف المحرك الرئيسي بعد نفاد الوقود، وينفصل الرأس الحربي.

4- صاروخ سجيل

يُعد صاروخ سجيل أول صاروخ إيراني بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب، ويعتمد على محرك ثنائي المراحل، ما يتيح له تدمير أهداف على مسافة تصل إلى 2000 كيلومتر. ويُوصف هذا الصاروخ بأنه مضاد جوي قوي للغاية. ويبلغ وزن الرأس الحربي 54 كيلوغرامًا، وهو مشابه من حيث التصميم لنموذج صاروخ «هوك» أرض–جو. ووفق معايير الصواريخ متوسطة المدى، فإن هذه الكمية من المواد المتفجرة تُعد كبيرة بالنسبة لصاروخ جوي متوسط المدى.

ويزن صاروخ سجيل أكثر من 23 طنًا، ويعتمد على محرك ثنائي المراحل يعمل بالوقود الصلب، وتصل سرعته إلى نحو 4300 متر في الثانية، ما يمنحه قدرة عالية على إصابة الأهداف المحددة بدقة كبيرة.

5- صاروخ باوه

لا يمكن تناول القوة الصاروخية الإيرانية من دون التوقف عند صاروخ «باوه». ويُعد هذا الصاروخ من أحدث إنجازات منظومة الصواريخ الجوالة الإيرانية. وتشير الصور المنشورة إلى وجود اختلافات واضحة في تصميمه مقارنة بجيل صواريخ «سومار».

وقد أُعلن أن مدى «باوه» يبلغ 1650 كيلومترًا، ما يعني زيادة لا تقل عن 22 في المئة في مدى الصواريخ الجوالة الإيرانية المخصصة لضرب الأهداف البرية. ويتميز الصاروخ بقدرته على مهاجمة الأهداف عبر مسارات أكثر تعقيدًا، أو حتى من الجهة المعاكسة للهدف، وفق ما أعلنه قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري.

كما أن ارتفاع طيرانه يقل عن 50 مترًا، الأمر الذي يجعل اكتشافه واعتراضه بواسطة الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي مهمة بالغة الصعوبة.

6- صاروخ فتاح

يُعد صاروخ «فتاح» صاروخًا فرط صوتي، يبلغ مداه 1400 كيلومتر، وتتراوح سرعته بين 13 و15 ماخ. وهو مزوّد برأس حربي مناوري، إضافة إلى رأس قابل للانزلاق، يُعرف اصطلاحًا باسم HGV.

7- صاروخ قدر

أُنتج صاروخ «قدر» بنسختين: «قدر H» بمدى 1650 كيلومترًا، و«قدر F» بمدى 1950 كيلومترًا. ويُعد صاروخ «قدر 110» نسخة مطوّرة من صاروخ «شهاب 3»، ويذهب بعض التقديرات إلى اعتباره صاروخًا ثنائي المراحل، تعمل مرحلته الأولى بالوقود السائل، فيما تعمل المرحلة الثانية بالوقود الصلب، ما يمنحه قدرة على بلوغ مدى 1950 كيلومترًا.

8- صاروخ عماد

موشک‌های اسرائیل‌زن سپاه پاسداران/ کارویژه موشک عماد چیست؟ +تصاویر - خبرآنلاین

من أبرز خصائص صاروخ «عماد» مداه ودقته العالية. ويُقدَّر مدى هذا الصاروخ بما بين 1600 و2500 كيلومتر، فيما قُدِّرت نسبة الخطأ في إصابة الهدف بأنها تقل إلى ربع نسبة الخطأ في صاروخ «شهاب 3».

ويمتلك الصاروخ القدرة على الإطلاق من منصات ثابتة ومتحركة، كما جُهز مقدّمه بأنظمة ومستشعرات للتحكم والتوجيه. ويبلغ طول الصاروخ نحو 15.5 مترًا، ويصل قطر بدنه إلى نحو 1.25 متر. ويزيد وزنه الإجمالي على 17 ألف كيلوغرام، في حين يُقدَّر وزن رأسه الحربي بنحو 750 كيلوغرامًا.

ويعمل هذا الصاروخ بعيد المدى بوقود سائل، وقد جرى تزويده، إلى جانب المقدّمة القابلة للتحكم، بزعانف توجيه قابلة للتحريك ضمن بنيته التقنية.

9- صاروخ شهاب 3

ورود «حاج قاسم» و بازنشستگی شهاب ۳ و قدر +عکس - مشرق نیوز

يُعد صاروخ «شهاب 3» صاروخًا باليستيًا متوسط المدى يعمل بالوقود السائل، وقد جرى تطويره محليًا استنادًا إلى صاروخ «ندونغ» الكوري الشمالي، ودخل مرحلة الإنتاج الواسع خلال عقد الثمانينيات.

ويمتلك الصاروخ القدرة على حمل رؤوس حربية يتراوح وزنها بين 800 و1200 كيلوغرام، ويختلف مداه تبعًا لوزن الرأس الحربي، ليتراوح بين 1300 و2100 كيلومتر. ويبلغ وزنه نحو 16 طنًا، ويصل قطره إلى 1.3 متر، فيما يبلغ طوله 16 مترًا. ويُقدَّر وزن صاروخ شهاب 3 بنحو 2180 كيلوغرامًا.

ويُعد صاروخ «شهاب 3» صاروخًا باليستيًا متوسط المدى يعمل بالوقود السائل، وقد جرى تطويره محليًا انطلاقًا من صاروخ «ندونغ» الكوري الشمالي، ودخل مرحلة الإنتاج الواسع خلال ثمانينيات العقد الماضي.

ويمتلك هذا الصاروخ الإيراني القدرة على حمل رؤوس حربية بوزن يتراوح بين 800 و1200 كيلوغرام، ويختلف مداه وفق وزن الرأس الحربي، ليتراوح بين 1300 و2100 كيلومتر. ويبلغ وزنه نحو 16 طنًا، ويصل قطره إلى 1.3 متر، ويبلغ طوله 16 مترًا، فيما يُقدَّر وزن شهاب 3 بنحو 2180 كيلوغرامًا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى