إيران تحذر من تداعيات الوجود العسكري الأجنبي قرب مضيق هرمز

صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن الوجود العسكري للقوى الأجنبية في مضيق هرمز يسهم في زيادة التوتر بدلًا من تحقيق الاستقرار.

ميدل ايست نيوز: صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن الوجود العسكري للقوى الأجنبية في مضيق هرمز يسهم في زيادة التوتر بدلًا من تحقيق الاستقرار، منتقدًا في الوقت ذاته ما وصفه بالتناقض في سياسات الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وقال عراقجي، في منشور له على منصة «إكس»، إن الولايات المتحدة تقع جغرافيًا في النصف الغربي من الكرة الأرضية، في حين تقع إيران على مسافة بعيدة عبر عدة محيطات، مشيرًا إلى خريطة أوضح فيها باللون الأصفر موقع الولايات المتحدة وحدود إيران، بينما يرمز اللون الأحمر إلى مضيق هرمز.

وأضاف أن القوات العسكرية الأميركية العاملة قرب السواحل الإيرانية تسعى إلى التدخل في كيفية تنفيذ القوات المسلحة الإيرانية لمناوراتها العسكرية داخل أراضيها، معتبرًا ذلك أمرًا غير مبرر.

كما انتقد وزير الخارجية الإيراني ما وصفه بتناقض القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، التي طالبت قوات الحرس الثوري الإيراني بـ«العمل باحترافية»، في الوقت الذي تصنف فيه الحكومة الأميركية هذه القوات على لائحة التنظيمات الإرهابية، مع اعترافها في الوقت ذاته بحقها في إجراء مناورات عسكرية.

وأوضح عراقجي أن هذا المستوى من التناقض يعكس واقعًا دوليًا متزايدًا، مشيرًا إلى أن بعض الدول الأوروبية اختارت السير في النهج نفسه.

وأكد أن الحرس الثوري الإيراني كان ولا يزال، بحسب تعبيره، عاملًا أساسيًا في حفظ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج ومضيق هرمز، لافتًا إلى أن هذه القوة تُعرف في المنطقة بقدرتها العسكرية، سواء في مواجهة الجماعات الإرهابية أو الجيوش المعتدية.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن حرية الملاحة وتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز تمثل مصلحة حيوية لإيران وجيرانها على حد سواء، محذرًا من أن الوجود العسكري للقوى من خارج المنطقة أثبت، وفق قوله، أنه يؤدي إلى تصعيد التوتر بدلًا من الحد منه.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى