السفير الإيراني في بغداد يعلق على ملف اختيار رئيس الوزراء في العراق
أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى بغداد، محمد كاظم آل صادق، أن مسألة اختيار رئيس الوزراء في العراق تُعد شأنًا داخليًا يخص القوى السياسية والمؤسسات الدستورية العراقية.

ميدل ايست نيوز: أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى بغداد، محمد كاظم آل صادق، أن مسألة اختيار رئيس الوزراء في العراق تُعد شأنًا داخليًا يخص القوى السياسية والمؤسسات الدستورية العراقية، مشددًا على ضرورة احترام سيادة العراق وآلياته القانونية في هذا الإطار.
وفي حديث أفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية، تناول آل صادق جملة من القضايا المتعلقة بالوضع الداخلي العراقي والتطورات الإقليمية، ولا سيما مسار تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، والمواقف الدولية إزاء ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، إضافة إلى رؤية طهران لعملية انتخاب رئيس الجمهورية المقبل.
وأشار السفير الإيراني إلى توافق قوى «الإطار التنسيقي» على طرح اسم نوري المالكي، معتبرًا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتابع هذا المسار باهتمام، وترى أن المالكي يتمتع بخبرة تنفيذية واسعة، وقد أثبت في مراحل مختلفة قدرته على إدارة شؤون الدولة ومواجهة التحديات.
وأوضح آل صادق أن من الطبيعي أن تسعى أي دولة إلى اختيار شخصية كفوءة وقادرة وذات تجربة لتولي رئاسة السلطة التنفيذية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي مواقف خارجية بشأن اختيار رئيس الوزراء العراقي يجب أن تُبنى على احترام كامل للسيادة الوطنية العراقية وأن تتم ضمن الأطر الدستورية المعتمدة.
وفي ما يتعلق بمنصب رئاسة الجمهورية العراقية، أشار السفير الإيراني إلى استمرار الخلاف بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني حول التوصل إلى مرشح توافقي، مؤكدًا أن إيران لطالما شددت على أهمية الحوار والتفاهم بين الأطراف السياسية في إقليم كردستان العراق.
وأضاف أن لقاءاته مع القيادات الكردية أكدت على ضرورة اعتماد المشاركة والتوافق والتوازن في العمل السياسي، مستشهدًا بقول رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني إن «العمل السياسي يجب أن يقوم على الشراكة والتفاهم والتوازن»، معربًا عن أمله في أن تتوصل الأطراف المعنية إلى نتائج واضحة وإيجابية قبل انتهاء المهل القانونية.



