المرشد الأعلى الإيراني: قوة إيران تتعلق بصمود الشعب أكثر من الصواريخ والطائرات

قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في رسالة بثها التلفزيون الإيراني لمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامي في إيران، إن "القوة الوطنية تتعلق بصمود الشعوب أكثر من الصواريخ وشعبنا أظهر صموده في قضايا عدة".

ميدل ايست نيوز:قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في رسالة بثها التلفزيون الإيراني لمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامي في إيران، إن “القوة الوطنية تتعلق بصمود الشعوب أكثر من الصواريخ وشعبنا أظهر صموده في قضايا عدة”.

وقال في رسالته المتلفزة: “يوم 22 بهمن في كل عام هو يوم إظهار قوة وعزة شعب إيران. شعبٌ ـ والحمد لله ـ يتمتع بالدافع، والإرادة، والثبات، والوفاء، والوعي بمصالحه ومفاسده. في ذلك اليوم، يوم 22 بهمن الأول، حقق الشعب الإيراني فتحا عظيما؛ إذ تمكن من إنقاذ نفسه وبلده من تدخل الأجانب. وهؤلاء الأجانب حاولوا طوال هذه السنوات دائمًا إعادة الأوضاع السابقة”.

وأضاف: “الشعب الإيراني صامد. ومظهر هذا الصمود هو يوم 22 بهمن. هذه المسيرة لا نظير لها في العالم. لا نعرف في أي مكان من الدنيا أن يُحتفى كل عام، وبعد مرور سنوات طويلة، بيوم الاستقلال واليوم الوطني بهذا الشكل، مع حشود جماهيرية عظيمة في جميع أنحاء البلاد، بحيث يتمكن الناس من إظهار أنفسهم. اليوم يُظهر الشعب الإيراني نفسه من خلال المسيرات في الشوارع، ويجبر أولئك الذين يطمعون في إيران الإسلامية والجمهورية الإسلامية ومصالح هذا الشعب على التراجع”.

وقال إن “القوة الوطنية ترتبط أكثر من ارتباطها بالصواريخ والطائرات، بإرادة الشعوب وصمودها. وأنتم ـ والحمد لله ـ أظهرتم الصمود وأبرزتم إرادتكم. وفي القضايا المختلفة، أظهروها مرةً أخرى. أيِّسوا العدو. ما دام العدو غير يائس، تبقى الأمة عرضةً للأذى والاعتداء. يجب أن يُيأَس العدو”.

وتابع: “يأسُ العدو يتحقق باتحادكم، وبقوة فكركم وإرادتكم، وبحافزيتكم، وبالصمود في وجه إغراءات العدو. هذه هي العناصر التي تشكّل القوة الوطنية. نرجو ـ إن شاء الله ـ أن يتمكن شبابنا في مختلف الميادين: ميدان العلم، وميدان العمل، وميدان التقوى والأخلاق، وميدان التقدم المادي والمعنوي، من المضي قدمًا أكثر فأكثر، وأن ينجزوا ويصنعوا الفخر للبلاد. ويوم 22 بهمن هو مظهر لكل ذلك؛ حيث يخرج الجميع إلى الشوارع، يرفعون الشعارات، يعبّرون عن الحقائق، ويعلنون تضامنهم ووفاءهم للجمهورية الإسلامية وشعب إيران”.

وقال: “نأمل ـ إن شاء الله ـ أن يكون هذا اليوم، 22 بهمن، ككل أيام 22 بهمن في السنوات الماضية، سببًا في مضاعفة عظمة الشعب الإيراني وزيادتها، وأن يُخضع الأمم الأخرى، والدول، والقوى، وغيرها أمام الشعب الإيراني، وهو ما سيكون ـ إن شاء الله ـ كذلك”.

وتحتفل إيران بالذكرى 47 للثورة الإسلامية اليوم، وسط ضغوط أمريكية كبيرة وحشد عسكري في المنطقة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى