مسؤول إيراني: ارتفاع استهلاك السجائر بين الفتيات بـ 135%

ذكر نائب الشؤون الاجتماعية في المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران أنه في الوقت الذي تواجه فيه إيران عقوبات على سلع عديدة منها الأدوية، تقوم شركات أمريكية وبريطانية كبرى بفتح فروع لها رسمياً داخل الأراضي الإيرانية وتعمل على إنتاج السجائر.

ميدل ايست نيوز: أعلن نائب الشؤون الاجتماعية في المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران عن ارتفاع بنسبة 135% في استهلاك السجائر بين الفتيات الشابات، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تواجه فيه إيران عقوبات على سلع عديدة منها الأدوية، تقوم شركات أمريكية وبريطانية كبرى بفتح فروع لها رسمياً داخل الأراضي الإيرانية وتعمل على إنتاج السجائر.

وأوضح أميد عبداللهي، في حديث لوكالة إيسنا الإيرانية: استهلاك التبغ بين الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و25 عاماً ارتفع بنحو 135%. كما أظهرت الدراسات أن استهلاك التبغ بين النساء في مختلف الفئات العمرية سجل زيادة بنحو 88% بين عامي 2019 و2023، إلا أن الأكثر إثارة للقلق من تدخين السجائر هو استهلاك الشيشة، الذي غالباً ما يتم بشكل جماعي.

وأضاف أن استهلاك الشيشة بين النساء شهد خلال فترة خمس سنوات نمواً بنسبة 57%، في حين بلغ معدل النمو لدى الرجال 17%. تشير هذه الإحصاءات إلى أن استهلاك التبغ، ولا سيما الشيشة، ينتشر بوتيرة أسرع بين النساء، حيث تظهر أعلى معدلات الانتشار في الفئة العمرية بين 18 و35 عاماً.

وأشار المسؤول الإيراني إلى التداعيات القاتلة لاستهلاك السجائر، قائلاً إن نحو 60 ألف إيرانياً يفقدون حياتهم سنوياً في البلاد بسبب استهلاك الدخانيات، وأن جزءاً من هذه الوفيات يعود إلى أشخاص غير مدخنين لكنهم يتعرضون لدخان السجائر.

وقال عبداللهي إن حجم التداول المالي لسوق التبغ يصل سنوياً إلى نحو 40 تريليون تومان (250 ميليون دولار)، وأن الجزء الأكبر من هذا التداول يعود إلى شركات أجنبية. وأضاف أنه في الوقت الذي تواجه فيه البلاد عقوبات في مجالات مثل الأدوية، فإن شركات أمريكية وبريطانية كبرى، من بينها شركة «بريتيش أمريكان توباكو»، فتحت فروعاً رسمية لها داخل البلاد وتقوم بإنتاج السجائر.

وأوضح المسؤول أن حجم إنتاج السجائر حالياً يفوق حجم الاستهلاك، حيث يتم إنتاج نحو 65 إلى 70 مليار سيجارة سنوياً في البلاد، وأكثر من 80% منها تحت سيطرة شركات أجنبية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 70 إلى 80% من هذه المنتجات يتم استهلاكها داخل البلاد، وهو ما يدق في حد ذاته ناقوس خطر.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى