نائب إيراني يروي ما دار في الاجتماع المغلق للبرلمان حول المفاوضات النووية

كشف نائب في البرلمان الإيراني أن المحادثات مع واشنطن جرت بصورة غير مباشرة، وأن الحديث المباشر لعراقجي مع الفريق الأميركي لم يتجاوز دقيقتين أو ثلاث دقائق، وكان في ختام المباحثات واقتصر على التحية فقط.

ميدل ايست نيوز: كشف نائب في البرلمان الإيراني تفاصيل تقرير وزير الخارجية عباس عراقجي حول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران أبلغت الجانب الأمريكي بأن وقف التخصيب بالكامل وإخراج مخزونات اليورانيوم المخصب من البلاد يمثلان خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها.

وروى أحمد فاطمي، ممثل مدينة بابل في البرلمان الإيراني، في حديث لوكالة «خبر أونلاين»، تفاصيل الاجتماع المغلق للبرلمان الذي حضره عباس عراقجي يوم أمس الاثنين.

وقال فاطمي إن وزير الخارجية الإيراني قدّم خلال الجلسة شرحاً للجولة الأولى من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، موضحاً أن عراقجي استعرض شكل المفاوضات وإطارها، وأكد أن الحوار جرى بصورة غير مباشرة، وأن المواجهة المباشرة لم تتجاوز دقيقتين أو ثلاث دقائق، وكانت في ختام المباحثات واقتصرت على التحية فقط.

وأضاف البرلماني الإيراني، نقلاً عن عراقجي، أن إيران أعلنت مواقفها وخطوطها الحمراء بوضوح للطرف المقابل، مؤكدة أن خطها الأحمر يتمثل في عدم القبول بأي شكل من أشكال وقف التخصيب، وأن عملية التخصيب ستستمر وفق المعايير السلمية. كما شددت على أن مخزون 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة لن يخرج من البلاد تحت أي ظرف. وإضافة إلى ذلك، أعلن الجانب الإيراني أنه لن يجري أي حوار بشأن موضوعات أخرى خارج الملف النووي.

وأوضح أن هذه الخطوط الحمراء أُبلغت أيضاً خلال اللقاء القصير الذي جمع عراقجي مع ويتكوف.

وبشأن ما إذا جرى بحث مسألة تخفيف تركيز 400 كيلوغرام من اليورانيوم، قائلاً إن هذه قضايا تفصيلية، وإن الجلسة ركزت فقط على الخطوط العامة وإطار المفاوضات، مع اتفاق الطرفين على مواصلة الحوار.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بناءً على ذلك لم تقبل أيّاً من شروط الولايات المتحدة المتعلقة بالمفاوضات.

وحول ما إذا كان الأمريكيون قد أعلنوا خطوطاً حمراء، قال إن الطرف المقابل اكتفى بالاستماع إلى شروط إيران، وأن المواقف التي سيعلنها الأمريكيون ستتضح خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار هذا النائب الإيراني إلى أجواء فريق التفاوض، قائلاً إن انطباعه من حديث عراقجي ليس متفائلاً ولا متشائماً حيال نتائج المفاوضات، بل يتبنى مقاربة واقعية ترى أن متابعة المسار الدبلوماسي يجب أن تترافق دائماً مع جاهزية كاملة للقوات المسلحة.

ونفى أحمد فاطمي ادعاء أحد النواب بشأن شكوى عراقجي من ضغوط التيار الإصلاحي، موضحاً أن عراقجي اكتفى بالإشارة إلى خبر نشره أحد المواقع الإخبارية ونفاه، ولم يذكر أي حديث عن تعرضه لضغوط من التيار الإصلاحي أو تضرره منه.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى