ترامب: تغيير نظام الحكم في إيران “أفضل ما يمكن أن يحدث”

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن تغيير نظام الحكم في إيران هو "أفضل ما يمكن أن يحدث"، بعدما أمر حاملة طائرات ثانية بالتوجه إلى المنطقة.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن تغيير نظام الحكم في إيران هو “أفضل ما يمكن أن يحدث”، بعدما أمر حاملة طائرات ثانية بالتوجه إلى المنطقة. ورداً على سؤال حول ما إذا يريد “تغييراً للنظام” في إيران، قال ترامب في تصريح لصحافيين في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولينا الشمالية “يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث”. وأضاف: “منذ 47 عاماً، وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. في الأثناء، فقدنا الكثير من الأرواح”.

وقال ترامب للجنود في القاعدة، إن نهج إيران في المفاوضات النووية “صعب”، مشيراً إلى أن إثارة الخوف في طهران قد تكون ضرورية لحلّ المواجهة سلمياً. وذكر ترامب أنه “من الصعب التوصل إلى اتفاق معهم (إيران).. أحياناً لا بد من إثارة الخوف. فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيحسم الوضع”.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن مسؤولون أميركيون إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وأشار ترامب أيضاً في تصريحاته إلى قصف الولايات المتحدة مواقع إيران النووية في يونيو/ حزيران الماضي. وقال في وقت سابق إن حاملة الطائرات الأكبر في العالم تُرسَل لكي تكون “جاهزة” إذا فشلت المفاوضات مع إيران.

وكان ترامب قال، الخميس، إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران، وإنه يعتقد أن الاتفاق قد يبرَم خلال الشهر المقبل. وأضاف رداً على أسئلة الصحافيين على هامش كلمة له بخصوص برامج حماية البيئة: “علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية”. وقال: “يجب عقد اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلماً جداً، لا أريد أن يحدث ذلك، لكن يجب عقد اتفاق.. إذا لم يعقدوا اتفاقاً، فستكون القصة مختلفة”.

والجمعة، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تستعد لحرب محتملة مع إيران على الرغم من المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مذكّرة بأن ترامب هدّد بشنّ ضربة عسكرية على إيران، إلا أن الجيش الأميركي احتاج وقتاً لتعزيز قواته في المنطقة.

وسافر ترامب إلى فورت براغ للقاء القوات الخاصة التي شاركت في العملية التي نُفذت في الثالث من يناير/ كانون الثاني للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتضم فورت براغ حوالي 50 ألف جندي في الخدمة، وتقع في واحدة من الولايات التي تحتدم فيها المنافسة في البلاد.

ومن المتوقع أن تشهد ولاية كارولينا الشمالية منافسة شرسة على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات الكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني، وستكون أيضاً واحدة من أهم الولايات الحاسمة لانتخابات الرئاسة في 2028.

وخلال الزيارة، خالف ترامب الأعراف الرئاسية وألقى خطاباً سياسياً صريحاً أمام الجنود، وانتقد خصومه السياسيين، وحذر من أن الديمقراطيين سيقوضون الجيش إذا فازوا بالسيطرة على الكونغرس في الانتخابات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى