برلماني إيراني: دونالد ترامب بادر بطلب التفاوض وإيران تفاوض لإتمام الحجة أمام العالم

أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن طهران ستخوض التفاوض حتى لا يُقال إنها أعرضت عنه وأن الحرب كان يمكن تجنبها لو قبلت به، معتبرًا أن الدخول في التفاوض يمثل إتمامًا للحجة أمام الرأي العام داخليًا وإقليميًا ودوليًا.

ميدل ايست نيوز: أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن دونالد ترامب هو من بادر بعرض التفاوض وطرح طلبًا رسميًا، بل أوفد هذه المرة صهره للمشاركة في المحادثات، مشددًا على أن طهران ستخوض التفاوض حتى لا يُقال إنها أعرضت عنه وأن الحرب كان يمكن تجنبها لو قبلت به، معتبرًا أن الدخول في التفاوض يمثل إتمامًا للحجة أمام الرأي العام داخليًا وإقليميًا ودوليًا.

وفي حديثه لوكالة إيسنا الإيرانية، أشار علاء الدين بروجردي إلى المفاوضات المرتقبة في جنيف، وقال إن سياسة «العصا والجزرة» الأميركية أصبحت مكشوفة وبالية، والجميع على علم بها؛ فهم من جهة يمارسون ضغطًا عسكريًا لإظهار القوة، ومن جهة أخرى وبسبب قلقهم من تداعيات أي هجوم محتمل، يسعون إلى أن تصل القضية عبر الدبلوماسية والمفاوضات إلى نقطة محددة.

القدرة الصاروخية غير قابلة للتفاوض

وأوضح أن سياسات وخطوط إيران الحمراء واضحة تمامًا ومحددة ومعلنة، مضيفًا أننا سنحافظ بالتأكيد على قدراتنا النووية، وأن القدرة الصاروخية غير قابلة للتفاوض. كما أن حلفاءنا في المنطقة، أو أنصارنا فيها، يحظون بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع احتفاظهم باستقلالهم.

وأضاف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أننا نقبل التفاوض من باب إتمام الحجة، موضحًا أن البعض يروج لفكرة أنه لو تفاوضت إيران لما وقع صدام، في حين أن الجولة السابقة أثبتت أن إيران تفاوضت بصدق خمس جولات، لكنهم هاجمونا عشية الجولة السادسة.

مستعدون لكل خيار

وأضاف قائلًا إننا مستعدون لكل خيار، وإذا أرادوا ارتكاب خطأ فإن الظروف ستكون مختلفة عن المرة السابقة؛ ففي هذه الحالة لن تكون الحرب مقتصرة على إيران والولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني، بل ستمتد إلى المنطقة بأسرها. وكما قال المرشد الأعلى، فإن القواعد الأميركية من بين الأهداف المحددة، وقد أُبلغ الأميركيون أنفسهم ودول المنطقة التي توجد فيها هذه القواعد بذلك.

وتابع بروجردي أننا أبلغنا دول المنطقة أننا لا نستهدف أراضيها، لكن إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران فسوف نهاجم بالتأكيد القواعد الأميركية، وبالتالي فعليهم هم أن يوازنوا حساباتهم في هذا الشأن.

وخلص في الختام إلى القول إنه إذا أرادوا تكرار أخطاء الماضي فإن ذلك سيكون بالتأكيد في غير صالحهم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى