عشية المحادثات بجنيف.. ترمب يؤكد مشاركته غير المباشرة فيها ويحذر إيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الاثنين- أنه سيشارك بشكل غير مباشر في المحادثات المقرر انعقادها مع إيران بشأن برنامجها النووي اليوم الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية.

ميدل ايست نيوز: كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الاثنين- أنه سيشارك بشكل غير مباشر في المحادثات المقرر انعقادها مع إيران بشأن برنامجها النووي اليوم الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية.

وقال ترمب -وهو على متن الطائرة الرئاسية في طريقه إلى واشنطن- إنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، مضيفا أن “إيران مفاوض سيئ، وآمل أن تكون عقلانية”، وفق وصفه.

وحذر الرئيس الأمريكي إيران مما وصفه بـ”عواقب عدم إبرام اتفاق”، دون إضافة المزيد من التفاصيل.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صرح -الاثنين خلال زيارة إلى المجر- بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران سيكون صعبا.

مفاوضات مرتقبة

ومن المرتقب انعقاد جولة مباحثات نووية ثانية بين إيران والولايات المتحدة -بوساطة تتولاها سلطنة عمان- في سويسرا اليوم الثلاثاء، بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين إلى جنيف حيث عقد عدة لقاءات.

والتقى عراقجي بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وناقش معه مسائل فنية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وتعليقا على اللقاء، قال غروسي -في تدوينة على منصة “إكس”- إن لقاءه مع عراقجي أتى تمهيدا للمفاوضات المقرر عقدها في جنيف الثلاثاء.

كذلك، التقى وزير الخارجية الايراني في جنيف نظيره العماني بدر البوسعيدي.

وقالت الخارجية الإيرانية إن عراقجي أوضح لنظيره العماني ملاحظات إيران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، وأنه أكد جدية طهران في توظيف الدبلوماسية لتحقيق مصالح الشعب الإيراني والحفاظ على السلام في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أنه جاء إلى جنيف “للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف”، مؤكدا أن “الخضوع أمام التهديدات غير مطروح على الطاولة”، بحسب تعبيره.

بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الموقف الأمريكي بشأن الملف النووي يتجه نحو مزيد من الواقعية، على حد وصفه.

وتأتي مفاوضات جنيف بعد استضافة مسقط -في السادس من فبراير/شباط الجاري- جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة.

وتسعى واشنطن إلى توسيع نطاق المحادثات ليشمل القضايا غير النووية، مثل مخزون إيران من الصواريخ.

وتتمسك طهران بأنها ‌تعتزم فقط بحث القيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وأنها لن تقبل بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم، وبأن مسألة قدراتها الصاروخية غير مطروحة للنقاش.

مناورات عسكرية

وقبل انعقاد المفاوضات في جنيف، ومع اقتراب حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد لتنضم إلى الأسطول الأمريكي الضخم في مياه المنطقة؛ أطلقت القوات البحرية الإيرانية الاثنين مناورات عسكرية في مضيق هرمز بغية مواجهة ما سمتها “التهديدات الأمنية”.

ووفقا للتلفزيون الإيراني، فإن المناورات تحمل اسم السيطرة الذكية على مضيق هرمز.

وذكر التلفزيون أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري هي الجهة التي تُجري المناورات، دون الإعلان عن مدتها. وأنها تركز على قدرة الحرس الثوري على تقديم استجابات سريعة وحاسمة وشاملة لتهديدات محتملة من البحر.

وتعتبر طهران تعزيز الإدارة الأمريكية مؤخرا وجودها العسكري في المنطقة ونشر قوات بحرية إضافية تهديدا أمنيا لها، وصرحت بأنها ستغلق مضيق هرمز في حال نشوب حرب محتملة مع الولايات المتحدة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى