البيت الأبيض: هناك العديد من الحجج التي يمكن تقديمها لتبرير توجيه ضربة ضد إيران

أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت اليوم الأربعاء بأن هناك "العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها" لتبرير توجيه ضربة ضد إيران.

ميدل ايست نيوز: أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت اليوم الأربعاء بأن هناك “العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها” لتبرير توجيه ضربة ضد إيران.

وأضافت المتحدثة: “الرئيس دونالد ترمب كان دائما واضحا في ما يتعلق بإيران أو بأي دولة أخرى حول العالم، وهو أن الدبلوماسية هي خياره الأول دائما.. وسيكون من الحكمة جدا أن تبادر إيران إلى إبرام اتفاق مع هذه الإدارة”.

وتابعت ليفيت: “تم إحراز قدر بسيط من التقدم، لكننا ما زلنا متباعدين جدا بشأن بعض القضايا.. أعتقد أن من المتوقع أن يعود الإيرانيون إلينا بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، ولذلك سيواصل الرئيس متابعة كيفية تطور هذا الملف”.

وردا على سؤال حول تنسيق خطط ضرب ايران بين واشنطن وتل أبيب واذا كانت اسرائيل ستكون منخرطة في الضربات؟، قالت ليفيت: “ليس لدي تفاصيل محددة حول محادثات الرئيس الأخيرة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي كان هنا في البيت الأبيض، لكن مرة أخرى، فيما يتعلق بإيران، تم إحراز بعض التقدم يوم أمس”.

وأضافت: “الحكومة الأمريكية، بالطبع، دائما على اتصال وتواصل وثيق مع دولة إسرائيل، ويبدأ ذلك من القمة مباشرة بين الرئيس ورئيس الوزراء نتنياهو أنفسهم”.

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، مع تبادل التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن “واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي”.

وعقدت في العاصمة العمانية مسقط، يوم 6 فبراير، مباحثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار الرئيس دونالد ترامب إلى أنها جرت بشكل جيد وستستمر، فيما شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن إيران تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.

وجرت، أمس الثلاثاء، جولة ثانية من المفاوضات بين إيران وأمريكا حول البرنامج النووي الإيراني في العاصمة السويسرية جنيف، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن أجواء الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن كانت “بناءة وأكثر إيجابية” وشهدت مباحثات أكثر جدية مقارنة بالجولة السابقة، وتم خلالها التوافق على مبادئ توجيهية عامة لاتفاق محتمل.

وهدد ترامب، إيران، بتداعيات “مؤلمة جدا” في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، معربا عن أمله بـ “الحصول على نتيجة”.

جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة عقدتا العام الماضي خمس جولات من المحادثات النووية، قبل أن تتعثر المفاوضات إثر حملة قصف شنتها إسرائيل في حزيران يونيو 2025، قبل يومين من الجولة السادسة، ما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 12 يوما، شاركت فيها الولايات المتحدة بقصف منشآت نووية إيرانية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى