وزير النفط الإيراني: التعاون مع واشنطن في النفط والغاز وارد

قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، اليوم الجمعة، إن التعاون بين إيران والولايات المتحدة في مجالي النفط والغاز أمر محتمل، في ظل استمرار المفاوضات النووية بين البلدين.

ميدل ايست نيوز: في وقت تتعالى فيه طبول الحرب، قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، اليوم الجمعة، إن التعاون بين إيران والولايات المتحدة في مجالي النفط والغاز أمر محتمل، في ظل استمرار المفاوضات النووية بين البلدين.

ونقلت وكالة أنباء “إيلنا” العمالية الإيرانية عن باك نجاد تأكيده، في الوقت نفسه، قوله إنه ما زال غير واضح ما إذا كان هذا التعاون النفطي والغازي بين طهران وواشنطن سيتحوّل في المرحلة الراهنة إلى خطوات عملية أم لا.

وفي السياق ذاته، كشف عضو في الفريق الإيراني المفاوض مع الولايات المتحدة، الأحد الماضي، أن طهران طرحت مقترحات اقتصادية خلال الجولة الأولى من مفاوضات مسقط التي عُقدت في السادس من فبراير/شباط الجاري، وذلك قبيل انعقاد الجولة الثانية في جنيف.

وقال حميد قنبري، نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية وعضو فريق التفاوض، خلال اجتماع لغرفة تجارة إيران، إن منافع اقتصادية مشتركة في مجالات النفط والغاز، والحقول المشتركة، والاستثمارات المعدنية، وحتى شراء الطائرات، أُدرجت ضمن صلب المباحثات مع الجانب الأميركي.

وأضاف قنبري أن “ضمان استدامة أي اتفاق جديد يقتضي أن تتمكن واشنطن أيضاً من الاستفادة من مجالات ذات عوائد اقتصادية مرتفعة وسريعة”، موضحاً أن قطاعات مثل الطاقة، وحقول النفط والغاز، والاستثمارات المعدنية سريعة العائد، والتنمية الحضرية، إضافة إلى شراء الطائرات، تُعد من أبرز الخيارات المطروحة في هذا الإطار.

كما تطرّق المسؤول الإيراني إلى ملف الموارد المالية الإيرانية المجمّدة أو المحدودة في الخارج بفعل العقوبات، مشيراً إلى أن هذه الموارد “ستكون جزءاً من أي اتفاق محتمل”، ومشدداً على أن تحريرها يجب أن يكون حقيقياً وقابلاً للاستخدام، لا رمزياً أو مؤقتاً.

وأوضح أن الإفراج عن هذه الأموال يمكن أن يتم بشكل تدريجي أو دفعة واحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المفاوضات تُجرى بهدف التوصل إلى اتفاق جدي، مع التشديد على أن “لا ينبغي لأي مؤسسة داخلية أن توقف أنشطتها الطبيعية بذريعة المفاوضات”.

وختم قنبري بالقول إن “البلاد يجب أن تكون مستعدة لجميع الاحتمالات، وفي الوقت نفسه تواصل مسار التفاوض بجدية”.

وتُعد روسيا أكبر مستثمر أجنبي في قطاع النفط الإيراني حالياً، وفق السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي، الذي أشار الأربعاء، في حديثه مع وكالة “إيسنا” الإيرانية، إلى استثمارات روسية في عدة حقول نفطية، إضافة إلى مشروع استراتيجي ضخم لنقل الغاز من روسيا إلى إيران يشهد تقدماً ملحوظاً.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى