إعلام عبري: ترقب في إسرائيل إزاء تعزيز التعاون بين مصر وإيران وإعادة فتح السفارات

سلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على الأنباء التي تشير إلى عودة العلاقات بين مصر وإيران إلى سابق عهدها وإعادة فتح السفارات بينهما.

ميدل ايست نيوز: سلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على الأنباء التي تشير إلى عودة العلاقات بين مصر وإيران إلى سابق عهدها وإعادة فتح السفارات بينهما.

وقالت منصة “JDN” الإخبارية الإسرائيلية إن قرار مصر وإيران بإعادة فتح سفارتيهما في القاهرة وطهران ستكون له نتائج غير متوقعة بالمنطقة.

وأضافت المنصة أن هذا التطور يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مشيرا إلى تقارير عن تقارب مصري إيراني خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت إلى أن القرار يشمل تبادل السفراء بين البلدين خلال فترة قريبة مما يمثل خطوة عملية لإعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي الكامل بين القاهرة وطهران.

واعتبرت المنصة العبرية أن هذه الخطوة تحمل دلالات مهمة وتعكس تحسن العلاقات بين البلدين التي شهدت توترات وتحديات منذ صعود نظام ولاية الفقيه في إيران.

وفي السياق نفسه، وصفت قناة i24NEWS الإخبارية الإسرائيلية، عودة العلاقات لطبيعتها بين القاهرة وطهران بالتطور المفاجئ، مشيرة إلى أن إعادة علاقات كاملة بين إيران ومصر قريبا وسط أجواء التوتر الإقليمي

وقالت إن كلا من إيران ومصر توصلا إلى اتفاق لتبادل السفراء وإعادة فتح السفارتين في طهران والقاهرة، في خطوة تاريخية تعيد العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين بعد انقطاع دام منذ عام 1980.

وأوضح رئيس مكتب المصالح الإيراني في مصر، مجتبى فردوسي بور، أن القرار تم التوصل إليه بشكل نهائي، وأن الدولتين تنتظران الإعلان الرسمي لتنفيذ الاتفاق.

وأضاف أن العلاقات بين طهران والقاهرة دخلت مرحلة متقدمة، وأن الروابط بين البلدين أعمق وأشمل من كثير من العلاقات الإقليمية الأخرى.

وقالت القناة العبرية إن هذا التطور يأتي بعد سلسلة لقاءات ومباحثات بين كبار المسؤولين الإيرانيين والمصريين، كان أبرزها زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمصر في ديسمبر 2024، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، ما يعكس دفء العلاقات المتزايد بعد سنوات من التواصل المحدود.

ويعود تاريخ انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر إلى عام 1979، عقب الثورة الإسلامية الإيرانية، حين اختارت مصر التحالف مع الولايات المتحدة وأبرمت اتفاق سلام مع إسرائيل، وعلى مدار السنوات الماضية، حافظت الدولتان على قنوات اتصال محدودة دون استعادة العلاقات بشكل كامل.

بينما سلطت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية الضوء على التقارب المصري الإيراني، قائلة إن العلاقات بين طهران والقاهرة دخلت مرحلة متقدمة، مشيرة إلى أن عمق واتساع الروابط بين البلدين يتجاوز علاقات كثير من الدول الاخرى.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن السنوات الاخيرة شهدت سلسلة من اللقاءات والمحادثات بين مسؤولين ايرانيين ومصريين، لافتة إلى أن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان زار مصر في ديسمبر 2024 في زيارة تعد الاولى من نوعها منذ 11 عاما، حينما قام محمود احمدي نجاد بزيارة مماثلة اثناء حكم جماعة الاخوان المسلمين.

وذكرت الصحيفة أن تلك الزيارة في العقد الماضي كانت الاولى منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 التي تسببت في قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن القاهرة استضافت حينها الشاه رضا بهلوي واسرته لفترة من الوقت.

وأضافت أن الرئيس المصري الراحل انور السادات اختار التحالف مع الولايات المتحدة والتوقيع على اتفاق سلام مع اسرائيل، ما زاد من فجوة العلاقات مع طهران.

وأشارت إلى أنه بعد اغتيال السادات اطلقت ايران اسم منفذ عملية الاغنيال على احد شوارعها، وذكرت ان تقارير نشرت في صيف العام الماضي افادت بقرار تغيير الاسم واطلاق اسم الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي قتل على الشارع بدلا منه.

وخلصت الصحيفة إلى أن البلدين حافظا على قنوات اتصال دبلوماسية على مر السنين لكنهما لم يستأنفا العلاقات بشكل كامل حتى الان.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى