بزشكيان: لن نرضخ للضغوط الأميركية وسنبذل الغالي والنفيس لأجل إيران

مع تصاعد احتمالات اندلاع حرب ضد إيران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن بلاده لن تخضع للضغوط الأميركية، مشدداً على أن النصر سيكون حليف إيران في نهاية المطاف.

ميدل ايست نيوز: مع تصاعد احتمالات اندلاع حرب ضد إيران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن بلاده لن تخضع للضغوط الأميركية، مشدداً على أن النصر سيكون حليف إيران في نهاية المطاف.

وبحسب التلفزيون الإيراني، قال بزشكيان، خلال مراسم تكريم الرياضيين الإيرانيين المتوجين بميداليات أولمبية، إن “الحكومة تعاهدت على بذل أقصى ما في وسعها والتضحية من أجل عزّة إيران وكرامتها”، مضيفاً أن “مهمتنا الكبرى في هذه المرحلة تتمثل في ترميم جراح المجتمع والتحول إلى يد واحدة”، في إشارة غير مباشرة إلى حالة حزن وحداد وشرخ تعيشها إيران بعد مقتل الآلاف في الاحتجاجات الأخيرة.

وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده “لن تنحني أمام الضغوط غير العادلة للقوى العالمية ولا أمام المشكلات الداخلية المتراكمة”، مؤكداً أن تجاوز “ممارسات الأعداء لا يتحقق إلّا بالعودة إلى الوحدة الوطنية والتضامن”.

وأعرب عن ثقته بأن إيران ستتجاوز هذه المشاكل والضغوط، قائلاً إنّ “النصر النهائي سيكون من نصيب شعب اختار الصمود نهجاً له”.

وأكد بزشكيان أن طهران لن تتراجع عن حقوقها، مضيفاً: “لن نستسلم، حتى لو وقفت قوى العالم من دون إنصاف في مواجهتنا وسعت إلى إجبارنا على التراجع”، داعياً إلى تجاوز الخلافات والتكاتف من أجل مستقبل أفضل.

ويأتي ذلك في وقت منح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق، بالتوازي مع استمرار تدفق القطع البحرية والأسلحة الأميركية إلى المنطقة، وتزايد المؤشرات على احتمال اندلاع مواجهة عسكرية، كما دعت دول، بينها بولندا والسويد وصربيا وأستراليا، رعاياها إلى مغادرة إيران.

نموذج حرب يونيو

وفي هذا السياق، قال عضو مجلس الإعلام الحكومي الإيراني ما شاء الله شمس الواعظين، اليوم السبت، في مقابلة مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، إنّ الولايات المتحدة “تسير وفق نموذج حرب الاثني عشر يوماً” في يونيو/ حزيران الماضي، موضحاً أنها تبدأ بإشاعة أجواء تفاؤلية وإرسال إشارات إيجابية بشأن المفاوضات، ثم ترفع سقف مطالبها تدريجياً، قبل تحديد مهلة زمنية والتهديد بالحرب في حال عدم القبول بالشروط. وأكد أن “إيران ليست بلا أوراق”، مشيراً إلى امتلاكها قدرات دفاعية نوعية تفتقر إليها الولايات المتحدة أو تعاني قيوداً فيها.

وفي السياق التفاوضي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الجمعة، أن واشنطن لم تطلب خلال المفاوضات الأخيرة تصفير تخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى إحراز تقدم والتوصل إلى تفاهمات أولية حول المبادئ الحاكمة لمسار التفاوض وشكل اتفاق محتمل.

وفي مقابلة مع شبكة “إم إس إن بي سي” الأميركية، شدد عراقجي على عدم وجود أي إنذارات أو مهل زمنية في المفاوضات، مع وجود رغبة مشتركة لدى الطرفَين في التوصل إلى اتفاق سريع.

وكشف أنه سيرسل مسودة اتفاق محتمل إلى الجانب الأميركي خلال أيام بعد المصادقة النهائية في طهران، تمهيداً لتسليمها إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وبدء العمل الجدي على نصها، مع احتمال عقد اجتماع إضافي لمناقشتها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى