إيران تنفي توقف حركة السفن إليها من موانئ أجنبية
نفت جمعية الشحن والنقل البحري الإيرانية، اليوم الأحد، التقارير التي تحدثت عن توقف حركة السفن من ميناء "جبل علي" في دبي وسائر المراكز اللوجستية الإقليمية باتجاه الموانئ الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: نفت جمعية الشحن والنقل البحري الإيرانية، اليوم الأحد، التقارير التي تحدثت عن توقف حركة السفن من ميناء “جبل علي” في دبي وسائر المراكز اللوجستية الإقليمية باتجاه الموانئ الإيرانية، مؤكدة أن الملاحة التجارية بين مختلف الموانئ الأجنبية والمرافئ الإيرانية “تسير بصورة طبيعية ومن دون أي خلل”.
وجاء في بيان الجمعية إنّ جميع الخطوط الملاحية والناقلات التجارية تواصل نشاطها نحو الموانئ الإيرانية “من دون أي قيود أو عقبات”.
وكانت بعض وسائل الإعلام الإيرانية قد تداولت في وقت سابق مضمون رسالة من إدارة الصناعة والتجارة في محافظة بوشهر المطلة على الخليج إلى منظمة تنمية التجارة الإيرانية، أفادت بوقف حركة السفن من “جبل علي” وبعض الموانئ الإقليمية إلى المرافئ الإيرانية، وهو ما نفته الجمعية بشكل قاطع.
وبعد ذلك، راجت تفسيرات بأن توقف حركة السفن إلى إيران قد يكون مرتبطاً بالظروف الإقليمية الراهنة وازدياد التوترات العسكرية على خلفية التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، وسط ارتفاع احتمالات اندلاع حرب على إيران.
وفي تصريح لوكالة “مهر” الإيرانية، قال الأمين العام لجمعية الشحن والخدمات البحرية التابعة لإيران مسعود بل مه إن الجهة المخولة إعلان وجود أي خلل في النقل البحري هي الجمعية نفسها، مضيفاً: “نتابع بدقة حركة الملاحة، ويمكنني التأكيد أنه لا توجد أي عراقيل في نقل البضائع إلى الموانئ الإيرانية أو منها إلى الوجهات الدولية”.
وأشار بل مه إلى أن موانئ البلاد، وفي مقدمتها ميناء “الشهيد رجائي” في بندرعباس، تعمل بطاقتها القصوى في الوقت الراهن بسبب زيادة الطلب الموسمي على السلع، مؤكداً في الوقت نفسه وجود تأخير في عمليات رسو السفن وتفريغها نتيجة الضغط الكبير على الأرصفة.
وأضاف أن الجمعية أبلغت منظمة تنمية التجارة باحتجاجها على تأخر إجراءات التخليص الجمركي، داعياً الجهات المعنية إلى تسريع هذه العمليات “لا سيما في الأيام الأخيرة من السنة حين تحتاج السوق إلى تأمين المواد الأساسية استعداداً لشهر رمضان وعيد النوروز”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المشكلات النقدية وراء التأخير في التخليص، أوضح بل مه أن جزءاً من الواردات يُموَّل بعملات المستوردين، وجزءاً آخر يتصل بتخصيصات مصرف إيران المركزي، قائلاً: “صحيح أن بعض الصعوبات قائمة، لكنها ليست السبب الرئيسي وراء التأخير”.
وفي السياق، لفت إلى أن تأخر التفريغ والتحميل في الميناء يعود بالدرجة الأولى إلى تهالك بعض المعدات وغياب عدد من الآليات عن الخدمة التشغيلية، مؤكداً أن الجهود مستمرة لتجاوز هذه العوائق.



