أزمة مياه حادة في طهران: أربعة سدود لا تضم سوى 132 مليون متر مكعب

قالت وسائل إعلام إيرانية إن أربعة سدود في طهران لا تحتوي حالياً سوى على 132 مليون متر مكعب من المياه، ما يعكس وضعاً مائياً بالغ الخطورة في العاصمة الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: قالت وسائل إعلام إيرانية إن أربعة سدود في طهران لا تحتوي حالياً سوى على 132 مليون متر مكعب من المياه، ما يعكس وضعاً مائياً بالغ الخطورة في العاصمة الإيرانية.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية، أنه وفق التقديرات منذ بداية العام المائي الجاري، بلغ إجمالي الهطولات المطرية في محافظة طهران 76 مليمتراً فقط، بانخفاض يقارب 10 مليمترات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم أن العام الماضي شهد ظروفاً أفضل في الفترة ذاتها.

كما أن مقارنة هطول هذا العام بالمتوسط طويل الأمد الذي يقدَّر بنحو 280 مليمتراً سنوياً تظهر عجزاً بنحو 58 في المئة، ما يدل على استمرار ظروف الجفاف في محافظة طهران.

وتشير المراجعات إلى أن سدود طهران منذ بداية العام المائي وحتى مطلع مارس لم تسجل مخزوناً ملحوظاً، وأن العاصمة تواجه توتراً وأزمة مائية.

وبحسب إحصاءات شركة إدارة الموارد المائية الإيرانية، بلغ مخزون سد أمير كبير نحو 12 مليون متر مكعب فقط، أي ما يعادل نسبة امتلاء قدرها 7 في المئة، مع تراجع حجم المخزون بنسبة 39 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كما سُجل مخزون سد لار عند 10 ملايين متر مكعب فقط، بنسبة امتلاء تبلغ 1 في المئة، بانخفاض يقارب 23 في المئة عن الفترة نفسها من العام السابق.

أما سدا لتيان وماملو فبلغ مجموع مخزونهما 28 مليون متر مكعب، بنسبة امتلاء 9 في المئة، مع تراجع حجم المخزون بنسبة 32 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي المقابل، وُصف وضع سد طالقان بأنه أفضل نسبياً من بقية سدود تزويد مياه طهران، إذ بلغ مخزونه 82 مليون متر مكعب بنسبة امتلاء 19 في المئة.

وكان نائب الحماية والتشغيل في شركة المياه بطهران قد أشار إلى أن سد طالقان، رغم وضعه الأفضل مقارنة بسدود أخرى، يشهد تسارعاً في تراجع المخزون بعد تشغيل خط النقل الثاني لمياهه الذي دخل الخدمة قبل أشهر، مع زيادة نقل المياه إلى طهران.

وأضاف أن حجم مخزون هذا السد حالياً ليس كبيراً، وإذا استمرت الظروف الحالية ولم تكفِ الأمطار لتعويض العجز، فسيكون من الضروري الاتجاه إلى مصادر بديلة للمياه.

وأشار أيضاً إلى أن عادة تنظيف المنازل في الأيام الأخيرة من العام ترفع استهلاك المياه عادة بنحو 25 في المئة، وأنه يمكن خفض هذا الارتفاع بشكل ملحوظ عبر إدارة الاستهلاك والالتزام بأنماط الاستخدام الرشيد.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى