واشنطن: إيران تسعى لإحياء النووي وامتلاك صواريخ عابرة للقارات

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة رصدت مؤشرات على أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي.

ميدل ايست نيوز: قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة رصدت مؤشرات على أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي، مؤكدين أن المحادثات المقررة الخميس في جنيف ستركز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني، في ظل وجود عسكري أميركي كبير في المنطقة.

وأوضح فانس، في تصريحات لصحافيين قبل يوم من لقاء وفدين أميركي وإيراني في جنيف، أن واشنطن رصدت “أدلة” على أن طهران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية في يونيو/حزيران.

وأضاف: “المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا”، في إشارة إلى الموقف الذي كرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد مراراً أن ضربات يونيو دمرت المواقع النووية الإيرانية ولن يسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها. وأشار فانس إلى أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان وفدًا إيرانيًا في جنيف الخميس، لتقييم مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران “تسعى إلى امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات”، معتبرًا أن إصرار طهران على عدم مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية يمثل “مشكلة كبيرة”. وأضاف أن إيران “لا تعمل على التخصيب حاليًا، لكنها تحاول الوصول إلى النقطة التي تمكنها من ذلك في نهاية المطاف”.

وأكد روبيو أن محادثات الخميس ستركز “بشكل كبير” على البرنامج النووي الإيراني، مضيفًا: “لا أصف محادثات الخميس إلا بأنها فرصة أخرى للتحدث”، ومشددًا في الوقت نفسه على أن “لا ينبغي لأحد أن يظن أن الدبلوماسية مستبعدة بأي حال من الأحوال”.

ووصف روبيو إيران بأنها “تشكل تهديدًا خطيرًا للغاية على أميركا، وهي كذلك منذ فترة طويلة جدًا”، مشيرًا إلى أنها تمتلك “أسلحة تقليدية مصممة لمهاجمة أميركا”. وأعرب عن أمله في أن تكون المحادثات “مثمرة”.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأربعاء، إلى مدينة جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية الخميس، حيث عقد لقاءً بعيد وصوله مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي يضطلع بدور الوسيط في الحوار غير المباشر بين طهران وواشنطن، حسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.

وكان عراقجي قد قال في وقت سابق من الأربعاء، في مقابلة مع قناة India Today، تعليقًا على خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، والذي تضمّن تحذيرات لإيران، إن طهران “مستعدة بالكامل لكل الاحتمالات، سواء للحرب أو للسلام”.

وأوضح عراقجي، قبيل توجهه إلى جنيف لإجراء محادثات مع واشنطن، أن الجولة السابقة شهدت “تقدمًا ملموسًا” أفضى إلى نوع من التفاهم يمكن البناء عليه “لصياغة اتفاق أو صفقة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى