ترامب: لم اتخذ قرارا نهائيا بضرب إيران لكن أحياناً لا بد من ذلك
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أحدث تصريح له باستخدام القوة ضد إيران، في حين أشارت تقديرات إسرائيلية جديدة إلى قرب شن هجوم أمريكي على إيران.

ميدل ايست نيوز: لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أحدث تصريح له باستخدام القوة ضد إيران، في حين أشارت تقديرات إسرائيلية جديدة إلى قرب شن هجوم أمريكي على إيران.
وقال ترامب -في تصريحه الجديد- إنه لا يريد استخدام القوة ضد طهران، “لكن في بعض الأحيان قد يكون ذلك ضروريا”، مشيرا إلى أنه غير راض عنها ولا يمكن لها أن تمتلك أسلحة نووية.
وفي حديثه إلى صحفيين قبل رحلة إلى تكساس، قال ترامب إن إيران لا تزال غير مستعدة للتخلي عن الأسلحة النووية مثلما طالبت الولايات المتحدة.
واستدرك قائلا إنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن إيران، مشيرا إلى وجود خطر دائم “حينما يتعلق الأمر بالحرب وسيكون من الجيد أن تتفاوض إيران بحسن نية”.
وأفاد ترمب بأن محادثات إضافية من المتوقع أن تعقد، الجمعة، مشيراً إلى رغبته في إبرام صفقة مع إيران. وعند سؤاله بشأن احتمال استخدام القوة العسكرية ضد إيران، أكد الرئيس الأميركي أنه لم يتخذ «قراراً نهائياً، لكن أحياناً لا بد من ذلك».
وقال ترامب “نريد ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، وهم لا يقولون تلك الكلمات الذهبية”.
ويترافق هذا مع تقديرات إسرائيلية، نُقلت مساء الجمعة عبر قناة “كان” الإسرائيلية، تشير إلى أن الرئيس ترمب يقترب من اتخاذ قرار بشنّ هجوم ضد إيران.
وجاءت هذه التقديرات في ظل سلسلة تطورات خلال الساعات الـ24 الماضية تُعدّ -وفق التقديرات الإسرائيلية- “مؤشرات على عملية عسكرية محتملة”.
ومن بين هذه المؤشرات، إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين غير الأساسيين من إسرائيل، وإصدار تحذيرات سفر من دول غربية مثل بريطانيا وفرنسا لمواطنيها بعدم القدوم إلى إسرائيل، إلى جانب إجراءات طوارئ إضافية اتخذتها سفارات غربية في المنطقة.
مباحثات عُمانية أمريكية
وتأتي هذه التطورات في حين يلتقي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، في واشنطن، لمناقشة جهود إبرام اتفاق نووي مع إيران، وفق شبكة “سي إن إن”، بهدف تفادي شن ضربة عسكرية أمريكية محتملة على إيران.
ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن الرئيس ترمب يواصل دراسة خيار اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. وقالت نقلا عن مصدر مطلع -لم تسمه- إن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أطلع ترمب على الخيارات العسكرية المحتملة في إيران، أمس الخميس.
وفي وقت سابق، حث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة على التخلي عن مطالبها المبالغ فيها من أجل التوصل إلى اتفاق، وقال -عقب انتهاء جولة المفاوضات الثالثة مع واشنطن في جنيف- إن المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة شهدت مزيدا من التقدم، وأوضح أنها اختُتمت بتفاهم متبادل.
وقد استؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عمان في 6 فبراير/شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025، ثم جرت الجولة الثانية من المفاوضات برعاية عُمانية في جنيف في 18 فبراير الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها للصواريخ الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.



