روبيو يجري محادثات في إسرائيل حول إيران يوم الاثنين

يجري وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الاثنين، محادثات في إسرائيل تتناول الملف الإيراني، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، في وقت يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة مع التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لطهران.

ميدل ايست نيوز: يجري وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الاثنين، محادثات في إسرائيل تتناول الملف الإيراني، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، في وقت يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة مع التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لطهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت إن روبيو “سيناقش مجموعة من الأولويات الاقليمية بينها إيران ولبنان والجهود القائمة لتطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة”.

وبالتزامن مع إعلان زيارة روبيو، قالت السفارة الأميركية في إسرائيل، في منشور على منصة إكس اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة أذنت بمغادرة بعض موظفي السفارة وعائلاتهم من إسرائيل بسبب مخاطر أمنية.

وأضافت السفارة أنها قد تفرض مزيداً من القيود على سفر موظفي الحكومة الأميركية وعائلاتهم إلى مناطق معيّنة في إسرائيل والبلدة القديمة في القدس والضفة الغربية من دون إشعار مسبق، ونصحت المواطنين الأميركيين بالنظر في مغادرة إسرائيل، بينما لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل التهديد الأميركي بشنّ حرب على إيران، إذ يُتوقع أن توجه الجمهورية الإسلامية خلالها ضربات صاروخية إلى إسرائيل، فيما تشير تقديرات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد يشن عدواناً على لبنان، مستهدفاً حزب الله بالتزامن مع الحرب.

ومنذ أسابيع، واصلت واشنطن حشد قوة عسكرية هائلة في المنطقة، إذ وصل عدد من حاملات الطائرات برفقة قطع عسكرية وحربية عدة، استعداداً كما يبدو للحرب.

وعلى الرغم من ذلك، أجرت واشنطن وطهران أمس الخميس جولة ثالثة من المفاوضات في جنيف، اتفقتا خلالها على عقد جولة رابعة في الأيام المقبلة. وقالت إيران إنّ المفاوضات كانت جادة ومكثفة وحقّقت تقدّماً جيداً على صعيد الملفات المطروحة، وأبرزها البرنامج النووي الإيراني.

وسبق أن هاجمت واشنطن طهران خلال فترة المفاوضات، كما حدث في يونيو/حزيران الماضي، عندما ضربت الولايات المتحدة مفاعلات نووية إيرانية تحت الأرض بقنابل خارقة.

وأَطلع قادةٌ عسكريون رفيعو المستوى الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب على الخيارات العسكرية المحتملة لتوجيه ضربة إلى إيران. ونقلت شبكة “إيه بي سي”، مساء الخميس، عن مصدرَين، قولهما إن الأدميرال براد كوبر الذي يُشرف على القوات في الشرق الأوسط، بصفته رئيس القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، عرض على ترامب الخيارات المطروحة بحضور الجنرال دان كين؛ رئيس هيئة الأركان المشتركة وكبير المستشارين العسكريين للرئيس.

ونُشرت اليوم الجمعة صور التقطت بواسطة الأقمار الصناعية التابعة لشركة ميزار فيجن الصينية، وتداولتها وسائل إعلام منها إسرائيلية، تظهر أربع مقاتلات أميركية من طراز “إف 22” على مدرج الإقلاع في مطار عوفدا الإسرائيلي قرب إيلات في الجنوب.

ويتزامن ذلك مع اقتراب حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” أكثر من سواحل حيفا، وسط تقديرات متفاوتة لموعد وصولها. وإضافة إلى التحرّكات الأميركية على مستوى البحر والجو، ونشر منظوماتها الدفاعية والهجومية في إسرائيل، تواصل واشنطن الدفع بمزيد من الجنود إلى حليفتها الرئيسية التي تحرّضها على شنّ عدوان على إيران.

وأشار موقع والاه العبري إلى ارتفاع بالمئات بعدد الجنود الأميركيين الذين وصلوا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي في الأسبوع الأخير لتشغيل منظومات تكنولوجية وعملياتية مختلفة على الأرض وفي الجو، ويقيمون داخل قواعد جيش الاحتلال، مع تركيز خاص على قواعد سلاح الجو، وذلك في إطار استعداد مشترك لسيناريوهات تصعيد محتملة في المنطقة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى