ترمب يعلن «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجيش الأميركي بدأ «عمليات قتالية كبرى» داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف منها هو «الدفاع عن الشعب الأميركي» عبر القضاء على ما وصفه بالتهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجيش الأميركي بدأ «عمليات قتالية كبرى» داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف منها هو «الدفاع عن الشعب الأميركي» عبر القضاء على ما وصفه بالتهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني.

وأضاف ترامب أن واشنطن تعتبر النظام الإيراني «شرسًا وخطيرًا»، متهمًا إياه بتهديد الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج وحلفائها حول العالم، ومشيرًا إلى أن عداء طهران لواشنطن مستمر منذ عقود.

واستعرض الرئيس الأميركي سلسلة من الأحداث التي حمّل فيها إيران أو حلفاءها المسؤولية، من بينها اقتحام السفارة الأميركية في طهران واحتجاز الرهائن عام 1979، وتفجير ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983، والهجوم على المدمرة الأميركية «يو إس إس كول» عام 2000، إضافة إلى مقتل وإصابة جنود أميركيين في العراق وهجمات استهدفت قوات وسفن الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والممرات البحرية الدولية.

وتابع ترامب أن إيران «دعمت وسلّحت وموّلت ميليشيات» في عدة دول، من لبنان واليمن إلى سوريا والعراق، متهمًا حركة حماس بتنفيذ هجمات السابع من أكتوبر على إسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف مدني، بينهم أميركيون، واحتجاز رهائن.

وأكد أن سياسة الولايات المتحدة، ولا سيما خلال إدارته، تقوم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي «بأي شكل من الأشكال»، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية نفذت في يونيو الماضي عملية عسكرية أطلق عليها اسم «مطرقة منتصف الليل»، استهدفت منشآت نووية في فوردو ونطنز وأصفهان.

وأوضح ترامب أن بلاده حذّرت طهران بعد تلك الضربة من استئناف برنامجها النووي، وسعت مرارًا إلى التوصل إلى اتفاق، «لكن إيران رفضت»، على حد تعبيره، واتهمها بمحاولة إعادة بناء قدراتها النووية وتطوير صواريخ بعيدة المدى قد تهدد أوروبا والقوات الأميركية وحتى الأراضي الأميركية.

وأشار إلى أن الجيش الأميركي ينفذ «عملية واسعة ومستمرة» لمنع ما وصفه بـ«الديكتاتورية المتطرفة» من تهديد المصالح الأميركية، متعهدًا بتدمير القدرات الصاروخية الإيرانية بالكامل والقضاء على أسطولها البحري ومنع الميليشيات المرتبطة بها من زعزعة الاستقرار أو مهاجمة القوات الأميركية.

وشدد الرئيس الأميركي على أن بلاده «ستضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا»، معتبرًا أن هذه «رسالة واضحة لا لبس فيها»، ومؤكدًا أن «لا أحد يتحدى قوة الجيش الأميركي».

وفي سياق متصل، قال ترامب إن إدارته اتخذت خطوات لتقليل المخاطر على القوات الأميركية، لكنه أقر بإمكانية وقوع خسائر بشرية، معتبرًا أن ذلك «جزء من الحروب»، ومشيرًا إلى أن الهدف هو «حماية مستقبل الولايات المتحدة».

ووجّه ترامب رسالة إلى عناصر الحرس الثوري الإيراني والقوات المسلحة والشرطة الإيرانية، دعاهم فيها إلى إلقاء السلاح مقابل «حصانة كاملة»، محذرًا من «موت مؤكد» في حال المواجهة.

كما خاطب الشعب الإيراني، داعيًا إياه إلى البقاء في المنازل بسبب خطورة الوضع، ومعلنًا أن «ساعة الحرية قد حانت»، على حد تعبيره، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة «تقف إلى جانبهم بقوة ساحقة».

وختم ترامب تصريحاته بالدعاء للقوات المسلحة الأميركية، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة العمليات لتحقيق أهدافها المعلنة.

وأعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية صباح اليوم أنه في أعقاب التطورات الأمنية تقرر إغلاق المجال الجوي لإسرائيل أمام الرحلات المدنية، وصدرت تعليمات للجمهور بعدم التوجه إلى المطارات حتى إشعار آخر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه خلال الدقائق الأخيرة دوت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء إسرائيل، بالتزامن مع إرسال تنبيه مسبق إلى الهواتف المحمولة يدعو السكان إلى البقاء قرب الأماكن المحصّنة.

وأوضحت أن الإجراء يأتي كتحذير استباقي لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مشددة على ضرورة التزام الجمهور بالتعليمات والبقاء على مقربة من الملاجئ أو المساحات الآمنة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى