اتهامات إيرانية لإسرائيل بتنفيذ الهجوم على مصفاة رأس تنورة السعودية

نفى نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، مسؤولية بلاده عن مهاجمة البنية التحتية النفطية السعودية.

ميدل ايست نيوز: نفى نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، مسؤولية بلاده عن مهاجمة البنية التحتية النفطية السعودية، بعد ورود أنباء عن اندلاع حريق إثر سقوط شظايا من طائرتين مسيرتين تم اعتراضهما على مصفاة رأس تنورة النفطية العملاقة في البلاد.

وقال روانجي، في مقابلة مع CNN: “لسنا مسؤولين عن ذلك. لقد تواصلنا بالفعل مع إخواننا السعوديين وتحدثنا عن هذه المسألة. إيران ليست مسؤولة عن الهجوم على المنشآت النفطية في السعودية. لقد أوضحنا ذلك، وأعلنّا رسميًا اليوم أن ذلك لم يكن من بين أهداف القوات المسلحة الإيرانية”.

من جانبها، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم الذي استهدف منشآت “أرامكو” النفطية في السعودية صباح اليوم الاثنين نفذه الإسرائيليون، “ويعد مثالاً لعملية العلم المزيف (False Flag)”.

وأضاف المصدر نفسه أن إسرائيل “تهدف إلى صرف انتباه دول المنطقة عن جرائمها في الهجوم على الأماكن المدنية في إيران”، مشيراً إلى أن طهران “أعلنت بلا أي تردد أنها ستضع جميع المصالح والمنشآت والإمكانات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة تحت نيرانها، وقد هاجمت العديد منها حتى الآن، إلا أن منشآت “أرامكو” لم تكن ضمن أهداف الهجمات الإيرانية”.

وتابع المصدر الإيراني أنه “وفقاً للبيانات التي قدمتها المصادر الاستخبارية، فإن ميناء “فجيرة” في الإمارات هو أحد الأهداف التالية للإسرائيليين في عمليات “العلم المزيف”، ويعتزم هذا الكيان مهاجمته”.

وقال مصدر في قطاع النفط لوكالة رويترز، اليوم الاثنين، إن شركة أرامكو أغلقت مصفاة رأس تنورة مؤقتاً في إجراء احترازي، عقب ما وُصف بأنه هجوم بطائرة مسيّرة، مؤكداً أن “الوضع تحت السيطرة”.

وجاء الاستهداف في خضم حرب تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران التي ترد بسلسلة ضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع في دول الخليج العربي، بينها قواعد أميركية.

من جهته، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء تركي المالكي، في تصريحات اليوم، “وقوع حريق محدود في المصفاة من جراء سقوط شظايا في عملية الاعتراض دون وقوع اصابات بالمدنيين”.

وأفاد بأنه ⁠تمت السيطرة على الحريق في ‌منشأة التكرير التابعة ‌لشركة ‌أرامكو السعودية، مؤكداً أن “الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشأة واستمرار العمليات”.

ولم تتضمن المعلومات المتداولة بشأن الهجوم تفاصيل رسمية حول الجهة المسؤولة أو حجم الأضرار الفنية. وتُعد مصفاة رأس تنورة أول مصفاة نفط في السعودية، إذ بدأ إنشاؤها عام 1948، وأصبحت لاحقاً واحدة من أكبر مصافي النفط في العالم والأكبر في الشرق الأوسط من حيث الطاقة التكريرية. وتقع على ساحل الخليج العربي في المنطقة الشرقية، وتشكل ركناً محورياً في منظومة التكرير والتصدير السعودية.

وفي وقت سابق اليوم، أكّدت وزارة الداخلية السعودية أن الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة وذلك عقب اعتراض خمس مسيرات وتدميرها بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية بمنطقة الرياض، إضافةً إلى مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية. وقالت الوزارة في بيان لها: “إن الأوضاع الأمنية في المملكة العربية السعودية مطمئنة، والحياة اليومية تسير بصورة طبيعية في كل المناطق”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى