طهران وبغداد تناقشان منع اختراق الحدود الإيرانية ومنع تسلل جماعات مسلحة
أجرى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: أجرى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
وحسب بيان لمكتب الأعرجي، خلال الاتصال، أوضح باقري أن طهران أبلغت دول الخليج بأنها لم ولن تستهدف السفارات أو المستشفيات أو الحقول النفطية أو أي مواقع مدنية ضمن عملياتها العسكرية، مؤكداً أن الضربات التي نُفذت اقتصرت على القواعد العسكرية الأمريكية.
كما دعا باقري العراق إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين، استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقّع بين العراق وإيران.
من جانبه، أكد الأعرجي أن العراق يواصل جهوده الدبلوماسية مع مختلف الأطراف لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد، والعمل على العودة إلى مسار الحوار.
وأشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وجّه بضرورة الالتزام الكامل بالاتفاق الأمني المبرم مع إيران، وعدم السماح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية وتنفيذ أعمال إرهابية انطلاقاً من الأراضي العراقية.
وأضاف الأعرجي أن وزارة الداخلية في إقليم كردستان قامت بإرسال تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي، بهدف إحكام السيطرة الأمنية على القاطع الحدودي من جهة أربيل ومنع أي خروقات محتملة.
هذا ونقلت شبكة “سي أن أن” الأميركية عن عدة مصادر أنّ وكالة الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” تبحث إمكانية تسليح قوات كردية بهدف المساهمة في خروج احتجاجات شعبية داخل إيران.
وتجري إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مباحثات مكثفة مع جماعات المعارضة الإيرانية والقيادات الكردية في العراق بهدف تقديم دعم عسكري لهم. وبحسب مسؤول كردي إيراني فقد تحدّث ترامب، أمس الثلاثاء، مع رئيس “الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني” مصطفى هجري.



