لأول مرة.. سنتكوم تستخدم مسيّرات بعيدة المدى ضد إيران تشبه «شاهد» الإيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن الولايات المتحدة استخدمت طائرات مسيّرة بعيدة المدى جديدة ضد إيران.

ميدل ايست نيوز: أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن الولايات المتحدة استخدمت طائرات مسيّرة بعيدة المدى جديدة ضد إيران، مشيرة إلى أن هذه المسيّرات تشبه من حيث التصميم الهيكلي الطائرات الإيرانية من طراز «شاهد».

وأظهرت صور منشورة احتمال تزويد هذه المسيّرات بمحطات اتصال عبر الأقمار الصناعية.

ويطلق عدد من المحللين على المسيّرة المعروفة باسم «نظام الهجوم القتالي غير المأهول منخفض التكلفة» أو «لوكاس» وصف «النسخة غير المرخّصة من شاهد-136»، معتبرين أنها صُممت بأسلوب «الهندسة العكسية» بعد دراسة طائرات مسيّرة سقطت سابقًا.

وتبرز أوجه تشابه هيكلية بين الجانبين، من بينها تصميم ديناميكي هوائي متقارب، ومحرك احتراق داخلي، ومروحة دافعة خلفية.

وفي صور نشرتها القيادة المركزية الأميركية في ديسمبر 2025، ظهرت مستطيلات فاتحة اللون على الجزء العلوي من بدن المسيّرات، تشبه محطات الإنترنت الفضائي التابعة لشركة ستارلينك.

وأكدت الولايات المتحدة رسميًا أول استخدام لهذه المسيّرات في إيران، لكنها لم تشر إلى استخدام محطات اتصال فضائي ضمن بنيتها.

ولا يزال نوع المحطة المستخدمة في مسيّرات «لوكاس» غير محدد بدقة، إذ إن الشركة المصنّعة، إلى جانب شبكة ستارلينك التجارية، طورت أيضًا منظومة عسكرية بقدرات مختلفة.

ويوفر استخدام مسيّرات مزودة بمحطات اتصال فضائي إمكانية التحكم بها طوال مدة التحليق. وإذا كانت المسيّرة مزودة بكاميرا، يمكن توجيهها بالصورة الحية وفي الزمن الفعلي.

ولا يُعد التشويش على الإشارة الفضائية أمرًا سهلًا، إذ يستطيع المشغّل قيادة المسيّرة على ارتفاع منخفض لتفادي الرادارات أو تجنب المرور فوق مناطق الدفاع الجوي المعروفة، ما يجعل اعتراضها مهمة شديدة الصعوبة.

وتعزز هذه القدرات من فعالية المسيّرة، وترفع مستوى دقتها واستقلاليتها العملياتية.

ولا تقتصر مهمة هذه المسيّرات الهجومية على إلحاق أضرار مباشرة بالأهداف، بل تدفع أيضًا أنظمة الدفاع الجوي إلى استنزاف مواردها لاعتراضها، فيما قد تتجاوز كلفة إسقاطها في بعض الحالات قيمة الهدف ذاته.

وينعكس مفهوم انخفاض الكلفة حتى في تسمية المنظومة الأميركية «نظام الهجوم القتالي غير المأهول منخفض التكلفة»، حيث يُعطى عامل السعر أولوية واضحة. وبحسب وكالة رويترز، قد تبلغ كلفة المسيّرة الواحدة نحو 35 ألف دولار.

ولتشغيل هذه المسيّرات، أنشأت الولايات المتحدة وحدة خاصة نُشرت في الشرق الأوسط تحمل اسم «مجموعة العمليات الضاربة سكوربيون».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى