إيران.. تفويض صلاحيات «إعلان الحرب والسلم» إلى مجلس القيادة

أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام أن بعض صلاحيات قائد الجمهورية الإسلامية، من بينها «إعلان الحرب والسلم» وكذلك تعيين وعزل القادة العسكريين، قد أُوكلت إلى مجلس القيادة المؤقت.

ميدل ايست نيوز: أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام أن بعض صلاحيات قائد الجمهورية الإسلامية، من بينها «إعلان الحرب والسلم» وكذلك تعيين وعزل القادة العسكريين، قد أُوكلت إلى مجلس القيادة المؤقت.

وكتب محسن دهنوي، اليوم الخميس، في منشور على منصة «إكس»، أن نقل هذه الصلاحيات تم استناداً إلى «المادة 111» من الدستور الإيراني، والتي تقضي بوجوب موافقة ثلاثة أرباع أعضاء المجمع على منح هذه الصلاحيات إلى مجلس القيادة المؤقت.

وأوضح أن القرار أُقر يوم الأحد، عقب آية الله علي خامنئي، «بأغلبية تفوق ثلاثة أرباع الأعضاء» وتم إبلاغه إلى المجلس.

ويتألف مجلس القيادة المؤقت من مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية، وغلام حسين محسني إيجئي رئيس السلطة القضائية، وعليرضا أعرافي عضو مجلس صيانة الدستور.

ويأتي ذلك في أعقاب اغتيال آية الله علي خامنئي في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية يوم 9 إسفند، في وقت لم يقم فيه مجلس خبراء القيادة حتى الآن باختيار خليفة له.

وقد أعلن عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران أن عملية اختيار المرشد الجديد تقترب من الاكتمال وفقًا لأحكام الدستور.

وقال محسن قمي في مقابلة تلفزيونية إن عملية اختيار المرشد الجديد تُستكمل حاليًا استنادًا إلى مبادئ الدستور واللوائح الداخلية لمجلس خبراء القيادة، مؤكدًا أن التكهنات المتداولة في الفضاء الإلكتروني لا أساس لها من الصحة.

وأوضح أن مجلس الخبراء يواصل أداء مهامه الموكلة إليه من أجل تقديم المرشد الجديد في أقرب وقت، استنادًا إلى المادة 111 من الدستور الإيراني.

وشدد قمي على ضرورة أن يتابع المواطنون المعلومات المتعلقة بهذا الملف حصريًا عبر هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، دون الالتفات إلى الشائعات المتداولة.

ويوم أمس كشف أحمد خاتمي عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أن المجلس يشارف على انتخاب المرشد الأعلى الجديد للبلاد.

وأكد خاتمي في بيان رسمي أن المشاورات بين أعضاء المجلس قطعت شوطا متقدما، وأن خيارات القيادة قد حددت.

وأوضح خاتمي أن مجلس القيادة يتولى حاليا إدارة شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية، معربا عن تفاؤله بأن يعلن عن القائد الجديد في أقرب وقت ممكن.

وفي معرض رده على التساؤلات المثارة حول التأخر في إعلان القرار مقارنة بما جرى عقب وفاة الإمام الخميني، أشار خاتمي إلى أن الظروف الراهنة تختلف جذريا، إذ تمر إيران بـ”وضع حربي” يستوجب قدرا أعلى من الحيطة والتدبير، مؤكدا أن جميع الأطراف تبذل قصارى جهودها.

وحذر خاتمي من أن العدو يسعى إلى استهداف أعضاء مجلس الخبراء، داعيا إلى إدارة المرحلة بحكمة بالغة لضمان الانتقال السلس للقيادة.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت في وقت سابق أنه قد يتم اختيار المرشد التالي الأسبوع المقبل، مع وضع تدابير أمنية مشددة لعقد جلسة مجلس الخبراء “على أعلى مستوى ممكن”.

ويعود لمجلس خبراء القيادة صلاحية انتخاب المرشد الأعلى للبلاد، الذي سيكون موكلا باختيار خليفة لآية الله خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي السبت الماضي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى