نائب قائد غرفة العمليات الإيرانية: لم نغلق مضيق هرمز ولا نفكر في إنهاء الحرب
قال نائب قائد مقر «خاتم الأنبياء» إن الهجمات الصاروخية على عمق الأراضي المحتلة ستستمر، مؤكدًا أن بلاده تخوض مع الولايات المتحدة «معركة ثقيلة في البحر والجو والفضاء».

ميدل ايست نيوز: قال نائب قائد مقر «خاتم الأنبياء» إن الهجمات الصاروخية على عمق الأراضي المحتلة ستستمر، مؤكدًا أن بلاده تخوض مع الولايات المتحدة «معركة ثقيلة في البحر والجو والفضاء»، وأن نهاية الحرب ستكون عندما تُفرض إرادة الشعب الإيراني على الولايات المتحدة وإسرائيل.
وذكرت وكالة إيسنا الإيرانية أن أمير حيدري أوضح أن قيادة الحرب اليوم تقع على عاتق مقر «خاتم الأنبياء» المركزي، حيث يتم في هذا المقر إعداد التصاميم والخطط العملياتية، سواء تلك التي يتم إعدادها داخليًا أو التي يرسلها الجيش أو الحرس الثوري، ثم تُقرّ وتُبلّغ إلى القوات المعنية لتنفيذها، بينما يتولى المقر توجيه العمليات.
وأضاف أن إيران تفرض هجمات صاروخية على «العدو الصهيوني» في عمق الأراضي المحتلة، مشيرًا إلى استهداف نقاط حساسة ومفصلية، وقال إن جميع العمليات نُفذت «بنجاح».
وأوضح القيادي في مقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري الإيراني أن مشاهد الدمار في العديد من شوارع وأحياء إسرائيل باتت شبيهة بشوارع غزة، معتبرًا أن ذلك يعكس «القدرة الهجومية الكبيرة» لقوات الجو والفضاء التابعة للحرس الثوري.
وأكد حيدري أن العمليات الصاروخية تُنفذ بالتوازي مع استخدام الطائرات المسيّرة الاستراتيجية التابعة للجيش الإيراني، مضيفًا أن إيران تخوض في الوقت نفسه «معركة ثقيلة في البحر والجو والفضاء مع الولايات المتحدة». وقال إن هذه المواجهة تمثل «معركة تاريخية مباشرة» مع الأميركيين، مضيفًا أن الجيش الأميركي «لم يختبر مثلها من قبل» وأنه سيدفع «ثمنًا قاسيًا ومؤلمًا».
وفي ما يتعلق بالحديث عن إغلاق مضيق هرمز، نفى القيادي الإيراني أن تكون إيران قد أغلقت المضيق، مؤكدًا أن طهران «لا تعتقد بضرورة إغلاقه» لأنها تمتلك قدرات أخرى تمكّنها من إدارة الحرب. وأضاف أن مضيق هرمز «جزء صغير من مشهد الحرب الكبير»، معتبرًا أن الولايات المتحدة هي التي تسببت فعليًا بإغلاقه.
وأشار إلى أن إيران تمارس سيادتها البحرية في مضيق هرمز، وتتعامل مع السفن الموجودة فيه وفق البروتوكولات الدولية، موضحًا أن السفن التي تلتزم بهذه القواعد تواصل نشاطها بشكل طبيعي، أما السفن التي تتجاهل البروتوكولات أو تستخدم غطاءً تجاريًا لتنفيذ عمليات عسكرية، فإن إيران تمتلك القدرة على كشفها ولن تسمح لها بالاستمرار.
وحول مستقبل إسرائيل، قال حيدري إن الإسرائيليين «عليهم أن يعتادوا منذ الآن على سماع صفارات الإنذار بشكل دائم»، مؤكدًا أن إيران لن تسمح لهم بتذوق طعم الأمن بعد الهجمات التي تعرضت لها. وأضاف أن الأميركيين سيواجهون «مصيرًا حتميًا»، مشيرًا إلى أن بعض جنودهم قد ينتهي بهم الأمر في أعماق مياه الخليج وبحر عمان، بينما ستُعاد جثامين آخرين إلى الولايات المتحدة.
وشدد القيادي في مقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري الإيراني على أن إيران هي من سيحدد نهاية هذه الحرب، قائلاً إن القتال سيتوقف عندما تشعر طهران بأنها فرضت إرادة شعبها على الولايات المتحدة وإسرائيل، وعندما تعتبر أنها انتقمت لدم «المرشد الشهيد». وأضاف: «حتى ذلك الحين قد نفكر في إنهاء الحرب، أما اليوم فنحن لا نفكر في إنهائها، بل سنمضي حتى نفرض إرادة شعبنا على العدو».



