إيران تتوعد باستهداف منشآت إقليم كردستان العراق وسط تواصل الهجمات

وجّه ممثل المرشد الأعلى في مجلس الدفاع الإيراني، علي أكبر أحمديان، اليوم الجمعة، تحذيراً صارماً إلى من وصفهم بـ"الأصدقاء والإخوة في إقليم كردستان العراق".

ميدل ايست نيو: وجّه ممثل المرشد الأعلى في مجلس الدفاع الإيراني، علي أكبر أحمديان، اليوم الجمعة، تحذيراً صارماً إلى من وصفهم بـ”الأصدقاء والإخوة في إقليم كردستان العراق”.

وأكد أحمديان أن بلاده استهدفت حتى الآن “قواعد أميركا وإسرائيل والمجموعات الانفصالية في الإقليم فقط”، متوعداً بأنه في حال استمرار الوجود أو التآمر عبر الإقليم، فإن “جميع منشآت إقليم كردستان العراق” ستتحول إلى أهداف مشروعة.

ولم يكتف أحمديان بذلك، بل هدد بقطع ما سماه “العلاقات الودية والدعم اللامحدود من جمهورية إيران الإسلامية للإقليم في الأيام العصيبة”، مستذكراً الدور الإيراني في دعم الإقليم في أثناء هجوم تنظيم “داعش”.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم” للأنباء، قال أحمديان إن قادة جميع مستويات القوات المسلحة، في تنفيذهم للاستراتيجيات والخطط الدفاعية المتنوعة وغير المتكافئة والذكية، “قد دكّوا مواقع الأعداء المتحاربين الأميركيين والإسرائيليين في عمليات معقدة وقوية”، متحدثاً عن أن بلاده قد نجحت في تشكيل “معادلة جديدة” تفرض سيطرتها على المنطقة.

ويأتي التحذير الإيراني الشديد لإقليم كردستان العراق على وقع ما أوردته وسائل إعلام أميركية في الأيام الأخيرة، من تقارير مفادها أن مسؤولين وأجهزة أميركية أجرت محادثات مع شخصيات مؤثرة في إقليم كردستان العراق، ومع بعض الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بشأن شنّ هجوم بري من قبل المسلحين الأكراد ضد إيران بهدف السيطرة على مناطقها الكردية وإثارة المواطنين ضد الحكومة المركزية. وأشارت بعض هذه التقارير إلى الدور المحتمل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه”.

وتأتي هذه التقارير في وقت تعرضت فيه المدن الكردية في محافظات كردستان وأذربيجان الغربية وكرمانشاه وإيلام لهجمات مكثفة خلال الأيام الماضية، ركزت على استهداف مكونات الأمن الداخلي، مثل مقرات الشرطة وقوات البسيج والمؤسسات الحكومية، ما عزز التكهنات والتقارير حول محاولات أميركية لإدخال المسلحين الأكراد في المعركة ضد طهران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى