مصدر أمني إيراني: أكراد أبلغوا طهران رفضهم القتال نيابة عن واشنطن

كشف مسؤول أمني إيراني رفيع أن الجماعات الكردية المعارضة غير مستعدة للقيام بعمل عسكري ضد طهران أو "التضحية بنفسها" من أجل الولايات المتحدة.

ميدل ايست نيوز: كشف مسؤول أمني إيراني رفيع لموقع “الجزيرة نت” أن الجماعات الكردية المعارضة غير مستعدة للقيام بعمل عسكري ضد طهران أو “التضحية بنفسها” من أجل الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الأمني أنه لا يُلاحظ أي تحرك ذي معنى على الجانب الآخر من الحدود، خاصة بعد ما وصفها بـ”الضربات الحاسمة” والرسائل التحذيرية التي تلقتها الجماعات الكردية الإيرانية من طهران.

كما قال إن الأهداف التي تمت إصابتها خلال الأيام الستة الماضية من الحرب، وهي “قواعد عسكرية أمريكية وقواعد استخباراتية سرية لإسرائيل في المنطقة”، قد تم استهدافها جميعا بدقة تامة وبناء على معلومات مُقيَّمة ومؤكّدة.

وتابع بأن جميع تحركات “الأعداء” تخضع لمراقبة دائمة، متوعدا بأن “الهجوم الأعمى والجبان الذي شنته الولايات المتحدة على المطارات المدنية في إيران سيواجَه قريبا بِرد مماثل”.

وقد حذّر الحرس الثوري الإيراني حكومة إقليم كردستان العراق من أن أي تعاون في “نشر قوات معادية” على الحدود سيقابَل بـ”رد قوي”، فيما أكد رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أنه لم تنطلق أي عمليات مسلحة عابرة للحدود من كردستان العراق باتجاه إيران، داعيا إلى عدم تحويل أكراد الإقليم إلى “رأس حربة” في هذه الحرب.

ميدانيا، قال مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري أمس الأول الخميس إنه استهدف مقرات مجموعات كردية “مناهضة للثورة” داخل كردستان العراق بـ3 صواريخ، بينما أفادت وكالة فارس باحتراق مقار “أحزاب انفصالية” في السليمانية جراء القصف. كما أعلن الحرس الثوري أنه استهدف فجر اليوم 3 مواقع قال إنها تابعة لـ”الجماعات الانفصالية” في إقليم كردستان.

سياسيا، نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردي العراقي أن القادة الأكراد العراقيين قرروا البقاء على الحياد في الحرب.

وأوردت وكالة رويترز نقلا عن مصدر كردي إيراني أن القادة الأكراد في إيران طلبوا ضمانات من الولايات المتحدة، ويخشون التخلي عنهم كما حدث للأكراد في سوريا، في حين قدّرت “تقديرات مستقلة” أن قوام القوة المشتركة للمقاتلين الأكراد يتراوح بين 5 و6 آلاف مقاتل.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى