الولايات المتحدة تستبعد ضرب بنية الطاقة الإيرانية.. وإيران وإسرائيل تهددان

توعّد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري، مساء اليوم الأحد، بأنه "إذا لم يتم وقف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية فستُتخذ إجراءات مماثلة".

ميدل ايست نيوز: توعّد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري، مساء اليوم الأحد، بأنه “إذا لم يتم وقف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية فستُتخذ إجراءات مماثلة”.

وأكد أن “القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبالرغم من امتلاكها إشرافاً استخبارياً واسعاً وقدرات هجومية، ومعرفتها بكافة البنى التحتية للوقود والطاقة والخدمات العامة في المنطقة، امتنعت حتى الآن عن القيام بأي خطوات مماثلة، مراعاةً لمصالح الشعوب المسلمة في دول المنطقة”.

ودعا ذو الفقاري حكومات الدول الإسلامية إلى “التحرك سريعاً لردع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عن هذه الأفعال الجبانة وغير الإنسانية حتى لا تتسع دائرة الحرب”، وفقا للتلفزيون الإيراني.

وأضاف: “في حال استمرار هذه الهجمات، فسيتم اتخاذ إجراءات مماثلة في المنطقة، وعندها سيكون على العالم أن يتحمل تبعات ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل”.

وقال ذو الفقاري إن “الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا منذ بدء عدوانهما سوى قتل الأطفال الأبرياء والنساء والرجال العزل من المدنيين”، مضيفاً أنهما “على الرغم من ادعاءاتهما الكاذبة والمتاجرة بالدفاع عن الشعب الإيراني، تجاوزتا ذلك لتستهدفا في هجماتهما الوحشية الأخيرة أجزاءً من البنية التحتية للوقود والطاقة ومراكز الخدمات التابعة للشعب”.

أميركا تستبعد ضرب منشآت الطاقة

إلى ذلك، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، في وقت سابق اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة لا تعتزم ضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية في سياق الهجوم المشترك مع إسرائيل على إيران.

واعتبر المسؤول الأميركي، في مقابلة مع قناة “سي أن أن”، أن “الحرب والاضطرابات التي تسببها لتدفقات النفط والغاز ستستمر في أسوأ الأحوال، لبضعة أسابيع فقط، وليس لأشهر”.

وتعرضت أربعة مستودعات نفط وموقع لوجستي لقصف إسرائيلي أمس السبت في طهران ومحيطها، ما سبَّب حرائق هائلة.

وأوضح وزير الطاقة الأميركي أنها “كانت ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات وقود”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة لا تستهدف أي بنية تحتية للطاقة” في إيران. وأضاف رايت: “لا نعتزم استهداف صناعة النفط الإيرانية، أو صناعة الغاز، أو أي عنصر من عناصر صناعة الطاقة لديهم”.

إسرائيل تتوعد

من جهته، قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن إسرائيل قد تقصف مصافي النفط ومحطات توليد الطاقة في إيران، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مستودعاً للنفط في طهران.

وأوضح كوهين، في مقابلة أجراها مع المحطة الإذاعية “103 إف إم”، رداً على سؤال بشأن الضربات المستقبلية على منشآت توليد الطاقة: “هناك أيضاً احتمالية لاستهداف مصافي النفط ومحطات توليد الطاقة. وهناك مجموعة من الأهداف الأخرى”. وذكر أن “جميع الأهداف مطروحة، وأنه سيكون هناك المزيد من التصعيد في الأيام المقبلة”.

وشنت إسرائيل، الليلة الماضية، هجمات عدة على ما لا يقل عن خمس منشآت نفطية في محافظتي طهران وكرج، مما سبَّب حرائق كبيرة بعد تسرب النفط إلى الشوارع واحتراق العديد من السيارات.

كما صعدت أعمدة النيران والدخان إلى سماء العاصمة طهران واستمرت لساعات طويلة، فيما ظل مستودع نفط “شهران” في شمال غرب طهران مشتعلاً لغاية صباح اليوم الأحد، وغطّى دخان أسود وكثيف سماء مدينة طهران.

وقال المدير التنفيذي للشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية، ويس كريمي، صباح اليوم الأحد، حول هذه الهجمات، إن “أربع منشآت لتخزين المنتجات النفطية ومركزا واحدا لنقل المنتجات النفطية في طهران والبرز تعرضت لهجمات من مقاتلات العدو”، مشيراً إلى أن “الهجمات أدت إلى استشهاد أربعة من سائقي صهاريج النفط في المنشآت”.

وأضاف كريمي: “كنا قد اتخذنا الترتيبات اللازمة لتوفير بنزين طهران وكرج”، وشدّد على أن هناك بنزيناً كافياً مخزناً في المستودعات النفطية، وطلب من الناس عدم الانتباه إلى الشائعات، ودعاهم إلى التوجه إلى المحطات فقط عندما يكون لديهم حاجة ملحة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى