الحرس الثوري: الحرب لن تنتهي إلا عندما يُرفع “شبحها” عن إيران

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن الحرب لن تتوقف إلا بعد زوال ما وصفه بـ"ظل الحرب" عن البلاد، مؤكداً أن القتال ضد الأميركيين وإسرائيل سيستمر "بقوة".

ميدل ايست نيوز: أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن الحرب لن تتوقف إلا بعد زوال ما وصفه بـ”ظل الحرب” عن البلاد، مؤكداً أن القتال ضد الأميركيين وإسرائيل سيستمر “بقوة”.

وجاء في البيان رقم 31 لعملية “الوعد الصادق 4″، الصادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، أن الهدف “إجبار العدو على الاستسلام الكامل”، وأن الحرب لن تنتهي إلا عندما يُرفع “شبح الحرب” عن إيران.

وأعلن الحرس الثوري أن قواته البحرية نفذت ليل أمس الثلاثاء، الموجة الثامنة والثلاثين من العملية، مشيراً إلى أنها استهدفت مواقع عسكرية أميركية في المنطقة. وأفاد الحرس الثوري بتعرض قاعدة المروحيات “العديري” في الكويت لضربتين صاروخيتين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجنود الأميركيين بين قتيل وجريح، ونقل أكثر من مائة مصاب إلى مستشفيي الجابر والمبارك، وفق قوله.

وأضاف البيان أن بنى تحتية في القاعدة الأميركية بميناء سلمان في البحرين، الذي يُعدّ مركزاً لأسطول البحرية الأميركية الخامس، تعرضت أيضاً لضربات بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، بما في ذلك منظومة “ليدز” التي وُصفت بأنها من الأنظمة الأساسية في القاعدة.

وأعلن الحرس الثوري كذلك، استهداف معسكر “باتريوت”، ومستودعات المعدات، ومراكز إقامة وتجمع الجنود الأميركيين في القاعدتين البحريتين “محمد الأحمد” و”علي السالم”، في الكويت.

من جانبه، أعلن الجيش الإيراني أنه نفّذ، منذ فجر اليوم الأربعاء، هجمات بطائرات مسيّرة انتحارية استهدفت عدداً من الأهداف داخل الأراضي المحتلّة، من بينها منظمة الاستخبارات العسكرية للجيش الإسرائيلي المعروفة بـ”أمان”، والوحدة 8200، إضافة إلى رادار “غرين باين”، ومبنى قيادة الغواصات في القاعدة البحرية بمدينة حيفا.

وبحسب البيان الصادر عن الجيش الإيراني، الذي حمل الرقم 23، فإن هذه الهجمات لا تزال متواصلة. وأوضح الجيش أن “أمان” تُعدّ جزءاً أساسياً من المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية، وقد شاركت في تحديد الأهداف وتنفيذ العمليات العسكرية خلال ما يُعرف بحرب رمضان.

وأشار إلى أن الوحدة 8200 تتولى جمع الإشارات الاستخباراتية، واعتراض الاتصالات الرقمية، وتنفيذ عمليات سيبرانية هجومية. وفي ما يتعلق برادار “غرين باين”، ذكر البيان أنه كان يُستخدم خلال الحرب باعتباره إحدى الركائز الرئيسية في مواجهة الصواريخ الإيرانية، مؤكداً أن تعرّضه لأضرار من شأنه أن يقلّص بشكل ملحوظ قدرة إسرائيل على التصدي للهجمات الصاروخية.

وفي نفس السياق، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، اليوم الأربعاء إن إسرائيل استهدفت الليلة الماضية أحد البنوك الإيرانية، وقال ردا على ذلك إن ⁠طهران ⁠ستستهدف المراكز ⁠الاقتصادية ⁠والمصرفية ‌المرتبطة بأمريكا ‌وإسرائيل ‌في المنطقة.

وجاء في بيان لمقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات العسكرية المركزية، نقله التلفزيون الرسمي أن “العدو أطلق يدنا في استهداف المراكز الاقتصادية والمصارف التابعة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني”.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات أميركية وإسرائيلية أصابت مصرفا في طهران خلال الليل، مما أدى إلى مقتل عدد لم يُحدد من الموظفين.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى