نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني ليس من أهداف الحرب

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه لا يستطيع الجزم بما إذا كان النظام الإيراني سيسقط أم لا.

ميدل ايت نيوز: قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه لا يستطيع الجزم بما إذا كان النظام الإيراني سيسقط أم لا، مشيراً إلى أن تحقيق ذلك مرتبط بالإيرانيين أنفسهم، وأن إسقاط النظام ليس من ضمن أهداف الحرب، بعد أن كان مسؤولون إسرائيليون وأميركيون، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تحدثوا في بداية الحرب عن أن الهدف هو تغيير النظام في إيران.

لكن نتنياهو أضاف أن إسرائيل تعمل على “تهيئة الظروف” التي تمكن الشعب الإيراني من “نيل حريته”، مؤكداً أن “لحظة الحرية اقتربت لكنها بيد الشعب الإيراني وحده”.

وفي سياق حديثه، قال نتنياهو إن العمليات العسكرية ضد إيران مستمرة، مشيراً إلى أن إسرائيل حققت “إنجازات كبيرة ستغير موازين القوى في الشرق الأوسط”، على حد تعبيره.

كما شدد على أن إيران تمثل “الخطر الأكبر على إسرائيل”، متهماً النظام الإيراني ببناء منظومة تهدف إلى تدمير إسرائيل عبر الصواريخ الباليستية ووكلائه في المنطقة وبرنامجه النووي.

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تضرب الحرس الثوري الإيراني وقوات “الباسيج” في مواقعها، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحرب قد تشهد “الكثير من المفاجآت”، من دون الخوض في تفاصيل العمليات الجارية.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية قبل أيام بأنها “تلعب بالنار” بسبب عدم تنفيذ التزاماتها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله. كما قال إن إسرائيل أصبحت اليوم “قوة إقليمية على الأقل”، مشيراً إلى أنه في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 “اعتقد الجميع أن هذه ستكون نهايتنا”، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية عن “مصدر سياسي رفيع في منطقة الشرق الأوسط”، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل مهلة أسبوع واحد فقط لإنهاء الحرب على إيران.

وبحسب المصدر، فإن “تغيير النظام في طهران غير مرجح في المدى القريب، إذ يتطلب ذلك إما تدخلاً عسكرياً برياً، أو عودة الاحتجاجات الداخلية على نطاق واسع، وهو ما لا يبدو متوقعاً حالياً”.

وأشار المصدر أيضاً إلى وجود اختلاف كبير في تقييم الحرب بين واشنطن وتل أبيب، إذ تركز الإدارة الأميركية على تداعيات الحرب على أسعار النفط والاقتصاد العالمي، بينما ترى إسرائيل أن العمليات العسكرية حققت إنجازات مهمة.

وتطرق المصدر أيضاً إلى ملف لبنان وحزب الله، قائلاً إنه “رغم أن إسرائيل اغتالت الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، فإن التنظيم ما زال قائماً، وكذلك حماس”.

وأضاف أن إسرائيل “تخطئ عندما لا تستثمر في القناة الدبلوماسية بعد الإنجازات العسكرية التي حققتها”، مشيراً إلى أن دولاً في المنطقة يمكن أن تساعد في هذا المسار، واصفاً الأمر بأنه “مسألة حساسة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى