قيادي إيراني: طهران لا تريد حرباً ضدها لستة عقود وقواعدنا الصاروخية خارج رصد الأقمار الصناعية

قال مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة في إيران إن طهران غيّرت منظومتها الصاروخية، كما أن جميع قواعدها باتت موزعة في أنحاء البلاد.

ميدل ايست نيوز: قال مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة في إيران إن طهران غيّرت منظومتها الصاروخية، كما أن جميع قواعدها باتت موزعة في أنحاء البلاد.

وأشار مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة، في مقابلة مع قناة «خبر» الإيرانية، إلى ما وصفه بعلاقات إيران الاستخباراتية الجيدة مع دول أجنبية، موضحاً أنه إذا تحركت المقاتلات أو السفن الحربية الأمريكية من قواعدها الممتدة من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي وبحر عمان، فإن إيران تتلقى معلوماتها وإحداثياتها.

وأضاف اللواء يحيى رحيم صفوي أن «العدو تمكن من تحقيق بعض الاختراقات على الصعيد الاستخباراتي وفي مجال جمع الإشارات والاتصالات».

وأكد مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة أن الأمريكيين «فشلوا بالتأكيد في استراتيجياتهم، لأنهم لم ينجحوا في تحقيق أهدافهم، ومنها تغيير النظام في إيران، أو نزع سلاح الحرس الثوري، أو تدمير القوة البحرية الإيرانية».

وقال رحيم صفوي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «أوقع الولايات المتحدة في فخ»، موضحاً أن «الأمريكيين كانوا يعتقدون أن حرباً قصيرة تستمر يومين أو ثلاثة ستندلع، لكن إيران كانت مستعدة لحرب طويلة الأمد».

وأضاف أن إيران «غيّرت منظومتها الصاروخية، كما أن جميع قواعدها باتت موزعة في أنحاء البلاد»، مؤكداً أن «العدو لا يستطيع عبر أقماره الصناعية تحديد مواقع إطلاق الصواريخ».

وأشار رحيم صفوي إلى أن «قوة إيران تحولت من قوة إقليمية في غرب آسيا إلى قوة ذات تأثير دولي»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة لم تعد القوة المتفوقة ولم يعد لها موقع في المنطقة».

وأكد مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة أن إيران «تسعى، رغم أن السياسة لا تقدم ضمانات، إلى ألا تندلع أي حرب ضدها خلال العقود الستة المقبلة على الأقل»، مضيفاً أن طهران «تريد إقامة علاقات مع جيرانها وترسيخ أمن مستدام».

وقال رحيم صفوي إن «الخسائر المادية التي تكبدتها الولايات المتحدة وإسرائيل أكبر من تلك التي تكبدتها إيران»، مضيفاً أنه «إذا اتجه العدو نحو استهداف بنيتنا التحتية فسيكون قد ارتكب خطأ، لأننا سنهاجم فوراً جميع البنى التحتية في المنطقة، وهذه هي سياسة إيران».

وأضاف أن «العدو استهدف البنوك الإيرانية، وبالتالي فإن البنوك الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة ستتعرض قريباً للاستهداف».

وقال رحيم صفوي إن «العسكريين الأمريكيين أكثر عقلانية، وهم يدركون أن إيران ليست مثل أفغانستان أو العراق».

كما اعتبر القيادي الإيراني أن «الأمريكيين والإسرائيليين لن يتمكنوا من تحمّل الوضع لفترة أطول»، مضيفاً أنه «إذا استمرت خسائر العدو البشرية ووقوع أسرى في صفوفه، فلا أعتقد أن الحرب ستطول كثيراً».

وأكد رحيم صفوي أن «الصين وروسيا، إلى جانب إيران، من بين الرابحين في هذه الحرب»، مضيفاً أن «القوة الاقتصادية للصين ستتعزز نتيجة هذه الحرب، فيما ستزداد قوة روسيا في المجال العسكري».

وختم بالقول إن «هذه حرب وجودية ذات خلفية أيديولوجية، إذ لا يمكن لإسرائيل وإيران أن تتعايشا في غرب آسيا»، مضيفاً أن «الطرف الذي سيبقى هو إيران، وأن هزيمة الإسرائيليين والأمريكيين باتت قريبة».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى