الأمم المتحدة تساعد مهاجرين لمغادرة إيران وسط الحرب
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأنّها تقدّم المساعدة لمهاجرين في أوضاع صعبة، حتى يتمكّنوا من مغادرة إيران وسط الحرب القائمة في المنطقة، وذلك بعد تلقّيها طلبات في هذا الشأن.
ميدل ايست نيوز: أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأنّها تقدّم المساعدة لمهاجرين في أوضاع صعبة، حتى يتمكّنوا من مغادرة إيران وسط الحرب القائمة في المنطقة، وذلك بعد تلقّيها طلبات في هذا الشأن.
وأشارت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إلى وضع المهاجرين “الهشّ” في إيران في ظلّ القصف الشديد والنزوح الكبير، لا سيّما الأفغان منهم، بعد 13 يوماً من الحرب الإسرائيلية الأميركية المتواصلة على البلاد.
وقال المسؤول في المنظمة الدولية للهجرة ديفيد جون في إحاطة قدّمها بمدينة جنيف السويسرية: “ساعدنا مهاجرين في العودة إلى ديارهم من إيران”، مشيراً إلى أنّ “الطلبات بالمئات وهي تتزايد يوماً بعد يوم”، من دون تقديم تفاصيل بشأن جنسيات هؤلاء المهاجرين الذين غادروا أو الذين طلبوا المساعدة.
وأشار المسؤول الأممي، الذي يتولّى إدارة التنقل وإعادة التوطين ومسارات العمل لدى المنظمة الدولية للهجرة، إلى كلفة عمليات الإجلاء هذه العالية وإلى نقص الموارد، الأمران اللذان يمثّلان عائقاً أساسياً في تنفيذها. لكنّ المنظمة شدّدت على استعدادها لـ”دعم المهاجرين وغيرهم من مواطني دول ثالثة عالقين وسط الأزمة”.
من جهة أخرى، بيّنت المنظمة الدولية للهجرة أنّ عمّالاً مهاجرين هم من بين الضحايا المدنيين الذين سقطوا في إيران أخيراً. وتُعَدّ إيران كبرى الدول التي تستضيف لاجئين في العالم، ويعيش فيها عدد كبير من المهاجرين، من بينهم ملايين من أفغانستان ومئات آلاف من العراق، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أفادت، أمس الخميس، بأنّ 3.2 ملايين شخص نزحوا في إيران وسط الحرب التي اندلعت بعد هجوم إسرائيلي أميركي عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ولفتت إلى أنّ النزوح يؤثّر على اللاجئين، خصوصاً الأفغان من بينهم، الذين يُعَدّون أكثر عرضةً للخطر، نظراً إلى وضعهم الهشّ في الأساس وإلى شبكات الدعم المحدودة المتوفّرة لهم.
وحتى الآن، تشير الأرقام المتداولة إلى أنّ أكثر من 24 ألفاً و600 أفغاني عادوا من إيران إلى أفغانستان وسط الحرب، في حين أنّ نحو 11 ألفاً و400 مواطن إيراني عبروا الحدود إلى تركيا.
وبيّن المتحدّث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بابار بلوش، أمام الصحافيين في جنيف، أنّ الرقمَين المذكورَين ما زالا “من ضمن المعدّل اليومي لعبور الحدود”.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت يوم السبت الماضي، بعد أسبوع من بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، أنّها تستعدّ لتقديم الدعم لآلاف الأفغان العائدين من إيران، مع تزايد التحديات الإنسانية وسط التوترات على الحدود، وفقاً لما صرّحت به نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان والقائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) جورجيت غانيون.



