إيران تعتزم تحويل موقع مجزرة مدرسة “الشجرة الطيبة” للبنات إلى متحف

تعتزم طهران تحويل مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات التي قصفت في اليوم الأول من العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران إلى متحف يحيي ذكرى نحو مئتي ضحية لقوا حتفهم في المجزرة.

ميدل ايست نيوز: تعتزم طهران تحويل مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات التي قصفت في اليوم الأول من العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران إلى متحف يحيي ذكرى نحو مئتي ضحية لقوا حتفهم في المجزرة.

وقالت الحكومة الإيرانية، في بيان اليوم الاثنين، إن “هذه المدرسة هي شهادة حية على استعداد الأميركيين لارتكاب جرائم ويجب تسجيلها وتوثيقها لحفظها في ذاكرة الشعب الإيراني التاريخية”.

وقُتلت في مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات 168 تلميذة على الأقل تراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً، إلى جانب 26 معلماً وأربعة آباء، في الهجوم الذي وقع في مدينة ميناب بجنوب البلاد في 28 فبراير/شباط.

وأشارت تقارير إعلامية مختلفة إلى أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الهجوم. وأفادت “نيويورك تايمز” و”سي أن أن”، نقلاً عن مصادر سرية، بأن النتائج الأولية لتحقيق تشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة.

ويرجّح أن الولايات المتحدة استهدفت قاعدة تابعة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي الذي كان ينتمي إليه في السابق مبنى المدرسة. وتردّد أن بيانات المواقع القديمة أدّت إلى الخطأ الفادح.

ولم تتوفر معلومات أخرى بشأن خطط إقامة المتحف. وسيعاد بناء مدرسة البنات في مكان آخر تخليداً لذكرى الضحايا. ويأتي النقاش حول بناء معلم ثقافي جديد في إيران بينما تتعرّض معالمها الحالية للقصف الأميركي الإسرائيلي، بما في ذلك مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لـ”يونسكو”، في ما وصفه مسؤولون إيرانيون بأنه شبه “إعلان حرب على حضارة”.

كذلك تسبّب الحرب في اعتداءات إيرانية على دول الخليج أغلقت المتاحف والمراكز الثقافية في عدد منها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى