اقتراح إيراني لنظام إدارة جديد لمضيق هرمز
قال النائب الأول للرئيس الإيراني السابق إن الحرب الأخيرة "تمثل نقطة تحول في موقع إيران الإقليمي"، معتبراً أن نتائجها "يجب أن تشمل نظام تعريف جديد لإدارة مضيق هرمز".
ميدل ايست نيوز: قال النائب الأول للرئيس الإيراني السابق محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني الأعلى الراحل، اليوم الخميس، إن الحرب الأخيرة “تمثل نقطة تحول في موقع إيران الإقليمي”، معتبراً أن نتائجها “يجب أن تشمل نظام تعريف جديد لإدارة مضيق هرمز”.
وأوضح مخبر أن الغرب “كان يفرض على إيران العقوبات والقيود” في السابق، لكنه أشار إلى أنه بعد انتهاء الحرب الجارية، يمكن لإيران بحسب تعبيره الانتقال من موقع الدولة الخاضعة للعقوبات إلى “موقع قوة” على المستويين، الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز يمنح إيران أوراق ضغط مؤثرة، معتبراً أن بلاده “قادرة، في حال إقرار نظام جديد للمضيق، على استخدام هذا الموقع للتأثير بحركة الملاحة، ومنع عبور سفن دول بعينها”. وتابع قائلاً إن “إحدى النتائج الأساسية لهذه الحرب ينبغي أن تكون وضع إطار جديد لإدارة مضيق هرمز”.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن على المواطنين الأميركيين تحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفائه في الكونغرس مسؤولية ما وصفه بـ”الكلفة المالية الباهظة” التي تفرضها إسرائيل على الاقتصاد الأميركي. وأشار عراقجي إلى أن ثلاثة أسابيع فقط مضت على ما وصفه بـ”الحرب التي فُرضت على الشعبين، الإيراني والأميركي”، معتبراً أن الأعباء المالية المترتبة عليها بدأت بالظهور.
وأضاف أن مبلغ 200 مليار دولار لا يمثل سوى “قمة جبل الجليد” من التكاليف، محذّراً من أن ما سماه “الضريبة لأجل إسرائيل” قد تصل إلى تريليونات الدولارات وتوشك على أن تُحمَّل للاقتصاد الأميركي. وختم بالقول إن المواطنين الأميركيين العاديين ينبغي أن يطالبوا بمساءلة نتنياهو وحلفائه السياسيين عن هذه التبعات الاقتصادية.
في منشور آخر، انتقد وزير الخارجية الإيراني على “إكس”، موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الحرب الجارية، واصفاً إياه بـ”الصمت المتعمّد”.
وقال عراقجي إن ماكرون “لم ينطق بكلمة واحدة” لإدانة العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، مضيفاً أن الرئيس الفرنسي لزم الصمت عندما استهدفت إسرائيل خزانات الوقود في طهران في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أدى حسب قوله إلى تعرّض ملايين المواطنين لمواد سامة.
وأشار الوزير الإيراني إلى أن “التعبير عن القلق” الذي أبداه ماكرون لم يصدر عقب الهجوم على المنشآت الغازية الإيرانية، بل جاء بعد ما وصفه بالردّ الإيراني، معتبراً أن هذا الموقف “مثير للأسف”.
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أن أنظمة الدفاع الجوي “تمكنت الليلة الماضية من رصد عدة أهداف جوية واعتراضها وتدميرها قبل تنفيذ مهامها”.
وذكر البيان أن طائرة مسيّرة من طراز “أربيتر” أُسقِطَت في أجواء طهران، كذلك اعتُرِضَت طائرة مسيّرة متطورة من طراز “هيرون” في أجواء نظرأباد بمحافظة البرز غرب العاصمة، مشيراً إلى أن الطائرتين كانتا مسلحتين. وأضاف البيان أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت أيضاً صاروخ كروز في منطقة كوهين بمحافظة قزوين غربي طهران.



