تل أبيب تشن ضربات على طهران والحرس الثوري يعلن تدمير حي إسرائيلي بصاروخ واحد

تتسارع وتيرة التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب مع إعلان المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي بدء تنفيذ موجة ضربات استهدفت بنى تحتية في العاصمة الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: تتسارع وتيرة التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب مع إعلان المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي بدء تنفيذ موجة ضربات استهدفت بنى تحتية في العاصمة الإيرانية.

في المقابل، كشف الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق “الموجة 73” من العمليات الهجومية، مؤكدا استخدامه لتقنيات صاروخية جديدة وتدمير مختبرات إستراتيجية مرتبطة ببرنامج إسرائيل النووي في ديمونة ومنطقة “عراد”.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية ضد أهداف معادية غربي العاصمة طهران.

مرحلة جديدة

وأعلن الحرس الثوري البدء بمرحلة جديدة من العمليات بالصواريخ والمسيرات تجاه الأراضي المحتلة، مبنية على إطلاق صواريخ ثقيلة على أهداف مهمة داخل إسرائيل دون اعتراضات دفاعية.

مؤكدا تغيير أنماط وتقنيات إطلاق الصواريخ بعد ما وصفه بفتح المجال الجوي الإسرائيلي، بالتزامن مع تنفيذ الموجة 73 من عمليات الوعد الصادق 4 التي استهدفت مناطق ديمونة وعراد وبئر السبع وكريات غات جنوبي الأراضي المحتلة.

وفي تفاصيل الهجوم على مدينتي عراد وديمونة، قال الحرس الثوري إن الهجوم تم بإطلاق صاروخ واحد وأدى لتدمير حي بأكمله، مما يؤكد نجاح اختبار الاستهداف الإستراتيجي بصاروخ واحد على أهداف حيوية.

وفي ديمونة أعلن الحرس الثوري أنه تم تدمير مختبرات باهظة الثمن ومرتبطة بالبرنامج النووي الإسرائيلي تابعة لمؤسسة وايزمان الإسرائيلية، باستخدام صواريخ فتاح وعماد وقدر ومسيرات هجومية، رغم تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وقوع أي أضرار في الموقع النووي.

حصيلة ثقيلة

وخلص البيان الإيراني إلى أن الهجمات أدت إلى ما وصفه بانهيار الأنظمة الدفاعية وسقوط أكثر من 200 شخص بين قتيل وجريح في المناطق المستهدفة جنوبي الأراضي المحتلة.

وفي تفاصيل الحصيلة المعلن عنها من الجانب الإسرائيلي، ارتفع عدد المصابين في ديمونة إلى 51 جريحا نتيجة سقوط صواريخ وشظايا في 12 موقعا مختلفا وفقا للإسعاف الإسرائيلي، فيما أعلن رئيس بلدية ديمونة عن إجلاء 485 شخصا من المدينة.

أما في عراد، فقد وصفت التقارير القصف بأنه “الأعنف” منذ بدء الحرب، حيث دمر حيا كاملا مخلفا 88 مصابا على الأقل، بينهم 10 حالات خطيرة و19 حالة متوسطة، مع تضرر 9 مبان بشكل مباشر.

ورغم الإحصائيات الدقيقة للمصابين وحجم الدمار في الأبنية، ما زالت إسرائيل تفرض حتى اللحظة تعتيما حول العدد الفعلي للقتلى، مكتفية بالإعلان عن الإصابات والعمليات الإجلائية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات البحث والإنقاذ في المواقع المتضررة، مؤكدا أن قوات الجبهة الداخلية لا تزال تعمل في موقع سقوط الصاروخ في عراد للتعامل مع آثار الدمار.

وعلى إثر الارتفاع المتسارع في الاصابات، أعلن مستشفى “سوروكا” في مدينة بئر السبع حالة الطوارئ القصوى لاستيعاب الجرحى القادمين من عراد.

ومع تدهور الوضع الأمني، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تشديد قيود الطوارئ في كامل منطقة الجنوب، بينما اتخذت وزارة التعليم قرارا استثنائيا بإلغاء التعليم الحضوري في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية في إسرائيل يومي الأحد والاثنين.

وتشير هذه التطورات الميدانية إلى أن طهران وتل أبيب دخلتا مرحلة متقدمة من الاستهداف المتبادل للبنى التحتية الإستراتيجية والنووية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى