ويتكوف: هناك مؤشرات قوية لإقناع إيران بإبرام تسوية
قال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مساء اليوم الخميس، إن "إيران تبحث عن مخرج"

ميدل ايست نيوز: قال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مساء اليوم الخميس، إن “إيران تبحث عن مخرج”، مشيراً خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران “قائمة عمل من 15 بنداً” لتكون أساساً للمفاوضات لإنهاء الحرب، مضيفاً أن هناك مؤشرات قوية لإقناع إيران على إبرام تسوية.
وأوضح ويتكوف، حسب ما أوردته وكالة رويترز، أن القائمة تشكل إطار عمل لاتفاق سلام. وبينما أشار إلى الإيرانيين يماطلون في المحادثات، كشف ويتكوف أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا مراراً طلبات أميركا لإجراء المحادثات. كما كشف أن إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم.
وقبيل تصريح ويتكوف، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن “مصدر مطلع” قوله إن إيران أرسلت رسمياً الليلة الماضية ردها عبر الوسطاء على البنود الـ15 المقترحة من قبل الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن طهران بانتظار ردّ الطرف الأميركي، وذلك بعدما أكدت باكستان أنها تقود محادثات غير مباشرة بين البلدين ضمن مسعى لوضع حد للحرب في المنطقة.
وبحسب المصدر نفسه، فقد أكدت إيران في ردّها أنّ “الاغتيالات التي ينفذها العدو يجب أن تتوقف، وأن تُهيَّأ ظروف موضوعية تضمن عدم تكرار الحرب مرة أخرى، وأن يتم ضمان دفع التعويضات وأضرار الحرب وتحديدها بوضوح”، مشيراً إلى تمسكها بأن تنتهي الحرب في جميع الجبهات، وأن يشمل ذلك “جميع فصائل المقاومة” التي شاركت في هذه المعركة في مختلف أنحاء المنطقة.
وأضاف أن ممارسة إيران سيادتها على مضيق هرمز “هي حق طبيعي وقانوني لها وستبقى كذلك”، داعياً إلى ضرورة الاعتراف بها وضمان تنفيذ تعهدات الطرف المقابل. وأشار إلى أن هذه الشروط الإيرانية تأتي إضافة إلى المطالب التي قُدِّمت في الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف قبل عدة أيام من الهجوم الأميركي والإسرائيلي.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، اليوم الخميس، أن محادثات غير مباشرة بوساطة من إسلام أباد تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران في مسعى لوضع حد للحرب في المنطقة. وكتب دار، وهو أيضاً نائب رئيس الوزراء، على منصة إكس، أن التكهنات حول “محادثات سلام” هي “غير ضرورية”. وأضاف: “في الواقع، تجرى محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها باكستان”.
وأوضح أنه “في هذا السياق، قدّمت الولايات المتحدة 15 نقطة يجرى التداول بشأنها من جانب إيران. كذلك فإن الدول الشقيقة، مثل تركيا ومصر وغيرها، تقدّم دعمها لهذه المبادرة”. وهذه التصريحات أول تأكيد رسمي من إسلام أباد لدور باكستاني في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران.
واليوم، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضين الإيرانيين إلى أخذ المفاوضات على محمل الجد قبل فوات الأوان. واعتبر في منشور على منصته للتواصل “تروث سوشال” المفاوضين الإيرانيين مختلفين للغاية وغرباء “لأنهم يتوسلون إلينا لإبرام اتفاق، وهو الأمر الذي ينبغي لهم القيام به بما أنه قد قضي عليهم عسكرياً، وبصفر فرصة للعودة مجدداً، وفي الآن نفسه يقولون في العلن إنهم فقط بصدد ’النظر في مقترحنا’”.



