واشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط بمجموعة “بوش” الضاربة
أفادت قناة "سي بي إس نيوز" -نقلا عن مصادر متعددة- بأن الولايات المتحدة قررت تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط من خلال مجموعة "بوش" الضاربة.
ميدل ايست نيوز: أفادت قناة “سي بي إس نيوز” -نقلا عن مصادر متعددة- بأن الولايات المتحدة قررت تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط من خلال مجموعة “بوش” الضاربة.
وذكرت المصادر أن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” -وهي سفينة القيادة في المجموعة- ستنتشر في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وسط ترجيحات بأن تنضم إلى العمليات الجارية حاليا ضد إيران.
وسنتكوم هي القيادة القتالية الرئيسية التي تشرف على العمليات الأمريكية ضد إيران، وهي واحدة من 11 قيادة مقاتلة موحدة تابعة لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، وتُعتبر من أهم القيادات وأكثرها انشغالا نظرا لموقعها الجغرافي.
وأضافت المصادر أن المدمرة “يو إس إس روس” -وهي مدمرة صواريخ موجهة تابعة لمجموعة بوش- أبحرت من ميناء نورفولك بولاية فرجينيا يوم الأربعاء الماضي، كما غادرت المدمرتان “يو إس إس دونالد كوك” و”يو إس إس ميسون” -اللتان تتبعان مجموعة بوش- ولاية فلوريدا هذا الأسبوع، وذلك للالتحاق بالعملية العسكرية الأمريكية ضد إيران “الغضب الملحمي”.
وكانت مجموعة بوش الضاربة قد أتمت تدريباتها في وقت سابق من هذا الشهر؛ وهي التدريبات التي تؤهلها وتؤكد جاهزيتها للانتشار في عمليات قتالية كبرى، حسبما أوردته الشبكة.
الجدير بالذكر أن آخر انتشار لمجموعة “بوش” الضاربة كان في عام 2022 بالبحر الأبيض المتوسط، وقد عادت بعده إلى ميناء تمركزها في نورفولك في أغسطس/آب 2023.
وتمركزت في منطقة الشرق الأوسط -أثناء الأسابيع الأولى من العمليات ضد إيران- مجموعتان أمريكيتان ضاربتان بقيادة حاملتيْ الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” و”يو إس إس أبراهام لينكولن”، إلا أن “فورد” تعرضت لحريق على متنها مما استدعى وصولها إلى ميناء بحري في “خليج سودا” بجزيرة كريت اليونانية، لإجراء الإصلاحات مطلع الأسبوع الماضي.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص أبرزهم المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.



