مسؤول إيراني: استهداف محطات الكهرباء يهدد ثروة الإيرانيين ويضغط على قطاع الطاقة

أكد رئيس اتحاد تصدير الطاقة الإيراني أن بناء كل محطة كهرباء يتم بتمويل من الدخل الوطني، وأن أي ضرر يلحق بها يُعد مساسًا بثروة الشعب.

ميدل ايست نيوز: أكد رئيس اتحاد تصدير الطاقة الإيراني أن بناء كل محطة كهرباء يتم بتمويل من الدخل الوطني، وأن أي ضرر يلحق بها يُعد مساسًا بثروة الشعب، موضحًا أنه لو حدثت الأضرار في فصل الصيف لكانت الظروف أكثر صعوبة بسبب ارتفاع استهلاك الكهرباء واحتمال حدوث انقطاعات.

وقال حميد رضا صالحي في حديثه لوكالة إيلنا الإيرانية، حول أوضاع محطات الكهرباء في ظل الحرب الحالية والتهديدات بشن هجوم عسكري أمريكي، إن استهلاك الكهرباء في فصل الشتاء، حتى في أوقات الذروة، يكون منخفضًا جدًا، الأمر الذي يتيح هامشًا أكبر للمناورة في إنتاج الكهرباء داخل المحطات، وكذلك إجراء أعمال الصيانة، مع إمكانية إعادة تشغيل المحطات الخارجة عن الخدمة.

وأضاف أنه في حال تعرض إحدى المحطات لأضرار، فإن طبيعة شبكة الكهرباء في البلاد، باعتبارها غير مركزية، ستحدّ من حجم التحديات، إلا أن ذلك لا يعني عدم وقوع مشكلات في حال تضرر البنية التحتية لقطاع الطاقة، مشددًا على أن أي ضرر أو خسارة يترتب عليه تكاليف خاصة ويتطلب وقتًا لإعادة تشغيل المحطات المتضررة.

وأشار إلى أن بناء محطات الكهرباء يتم من الموارد الوطنية، وأن أي ضرر يصيبها يُعد إضرارًا بثروة المواطنين، مؤكدًا أن وقوع هذه الأضرار في فصل الصيف كان سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء واحتمال حدوث انقطاعات.

ولفت المسؤول الإيراني إلى أن تضرر محطات الكهرباء في الظروف الاقتصادية الحالية سينعكس سلبًا على الأوضاع المعيشية للمواطنين، مبينًا أن استهداف منشآت المياه والكهرباء والطاقة في زمن الحرب سيدفع بالمدنيين إلى أوضاع معيشية أكثر صعوبة.

وأعرب صالحي عن أمله في أن يحل السلام والاستقرار محل حالة القلق وانعدام الأمن التي يعيشها المواطنون.

وفي ما يتعلق بأوضاع تبادل وتصدير واستيراد الكهرباء في ظل الظروف الراهنة والحرب، أوضح أن احتكار هذا القطاع بيد الحكومة، إلا أن المعلومات المتوفرة تشير إلى استمرار تصدير الكهرباء إلى العراق دون انقطاع، على أن يتم خفض حجم الصادرات خلال فصل الصيف، عندما يرتفع الطلب المحلي، وذلك وفقًا لبنود الاتفاقيات المبرمة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى