باكستان تكثف اتصالاتها في مسعى لوقف الحرب

كثفت باكستان تحركاتها الدبلوماسية على الساحة الدولية، في مسعى لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ميدل ايست نيوز: كثفت باكستان تحركاتها الدبلوماسية على الساحة الدولية، في مسعى لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع نظرائه ومسؤولين رفيعي المستوى من عدة دول.

وقالت الخارجية الباكستانية، في بيان، الثلاثاء، إنّ دار أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الياباني توشيميتسو موتيغي، وشدد على أهمية التحرك الفوري لخفض التوتر في المنطقة، مطالباً اليابان بالعمل إلى جانب باكستان بهدف الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انزالاقها نحو حالة أمنية سيئة للغاية. ووفق بيان الخارجية، أبدى الوزير الياباني استعداد بلاده للعمل مع باكستان في هذا المجال.

وفي سياق متصل، أجرى دار أيضاً، وفق البيان، مباحثات مماثلة مع وزير الدولة للشؤون الخارجية في البرتغال باولو رانغيل، ووزير الدولة في الحكومة البريطانية هاميش فالكونر، إضافة إلى وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند.

وخلص بيان الخارجية الباكستانية إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة “تعكس حرص إسلام أباد على لعب دور فاعل وبناء في دعم السلام الإقليمي والدولي، وهي تجدد التزامها بمواصلة جهودها لتحقيق تهدئة مستدامة”.

وتسلّمت باكستان أمس الاثنين ردّاً إيرانياً مكوّناً من 10 نقاط على مقترح أميركي لوقف الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط.

وقال مصدر في الخارجية الباكستانية إنّ من أبرز ما تمسكت به إيران في الردّ هو وقف الحرب بشكل كامل وليس وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار.

كما طلبت إيران أن يشمل وقف إطلاق النار كل الجبهات، لا سيما لبنان واليمن، رافضة أي فكرة لوقف الحرب على الجمهورية الإسلامية، واستمرارها على لبنان أو اليمن.

ووفق المصدر ذاته طلب الرد الإيراني إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، علاوة على أن يكون مضيق هرمز مغلقاً إلى حين وقف الحرب، وأن تكون إيران جزءاً من أي حلول للمضيق بعد التوصل إلى وقف الحرب بشكل كامل.

وحدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الاثنين، نوع الاتفاق الذي يريده مع إيران، ويتمثل في إبرام صفقة وضمان حرية عبور ناقلات النفط في مضيق هرمز بالتزامن، وذلك في تراجع عن منشور سابق له خيّر فيه إيران بين إبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز لتجنب تدمير جسورها ومحطات الطاقة.

وقال ترامب إنّ اليوم الثلاثاء هو اليوم الأخير للتفاوض مع إيران، موضحاً أن المقترح المقدم لوقف الحرب مهم، لكنه “ليس جيداً بالقدر الكافي”.

وأكد، في تصريحات على هامش احتفالية عيد الفصح بالبيت الأبيض، أنه لو كان الأمر بيده لاستولى على نفط طهران وأداره مثلما يفعل في فنزويلا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى