الهجوم على إيران: أضرار الحرب تطال 77 مبنى تاريخيًا في طهران

أعلن أمين لجنة متابعة حماية المباني التاريخية في طهران أن إجمالي الأضرار التي لحقت بالمباني التاريخية وقصور المتاحف في العاصمة الإيرانية جراء الحرب الأخيرة بلغ 77 حالة.

ميدل ايست نيوز: أعلن أمين لجنة متابعة حماية المباني التاريخية في طهران أن إجمالي الأضرار التي لحقت بالمباني التاريخية وقصور المتاحف في العاصمة الإيرانية جراء الحرب الأخيرة بلغ 77 حالة، موضحًا أن نحو 90 بالمئة من الأضرار طفيفة، فيما لا تتجاوز الأضرار الجسيمة 10 بالمئة.

وقال سجاد عسكري، في تصريح لوكالة إرنا الحكومية يوم الاثنين، إن “هذه الأضرار وقعت بالتزامن مع بدء حرب رمضان في 28 فبراير 2026 واستمرت حتى إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026”.

وأضاف أن من بين المباني التاريخية المتضررة هناك 38 مبنى مسجلًا على قائمة التراث الوطني، فيما تُعد المباني الأخرى مؤهلة نظرًا لما تحمله من قيم معمارية وثقافية.

وأوضح أمين لجنة متابعة حماية المباني التاريخية في مدينة طهران أن 27 من المباني المتضررة تعود إلى الحقبة القاجارية، وتحظى بقيمة تاريخية بارزة.

وأشار إلى أن من بين المباني التي تضررت جراء الهجمات: قصر فرخ آباد، قصر عشرت آباد، طاحونة كهك، سجن قصر، البوابة الحجرية لقصر المرمر، قصر أحمد رضا بهلوي، المكتبة السابقة لمجلس الشيوخ، مجمع البولو والفروسية في فرخ آباد، منزل دفلو، كنيسة القديس نيكولاس، متحف آبغينه، متحف الشهداء، سوق السيد إسماعيل الصغير، ومنزل كنيس رفيع نيا.

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب الأخيرة قد ألحقت أضرارًا بالقطع التاريخية القيمة أو الكتب المهمة والمقدسة أو الوثائق الثقافية والتاريخية الموجودة في إيران والعاصمة، أكد أن الأضرار اقتصرت بالكامل على المباني، ولم تتضرر أي من الممتلكات التاريخية المنقولة.

وشدد على أن الكتب والوثائق التاريخية المهمة محفوظة جميعها في مخازن آمنة ولم يلحق بها أي ضرر.

وحول حجم الخسائر التي لحقت بالمباني التاريخية، أوضح عسكري أن الدراسات التي أُجريت أظهرت أن 90 بالمئة من الأضرار طفيفة وسيجري إصلاحها سريعًا، فيما تبدو 10 بالمئة فقط من الأضرار جسيمة.

وأشار المسؤول الإيراني إلى توفر صور ووثائق كافية لجميع القصور والمتاحف والمباني التاريخية في العاصمة، مؤكدًا عدم وجود ما يدعو للقلق، وأن أعمال الترميم ستُنفذ استنادًا إلى الصور والوثائق المتاحة ووفق المخططات الأصلية.

وأكد الناشط في مجال التراث الثقافي ضرورة إشراف الجهات المعنية على تنفيذ عمليات الترميم بشكل صحيح للمباني التاريخية المهمة في العاصمة، موضحًا أن أعمال الترميم يجب أن تتطابق بدقة مع الحالة والشكل الحقيقيين للمباني ذات القيمة الثقافية؛ فإذا كانت إطارات نوافذ أحد قصور المتاحف خشبية أو استُخدمت المرايا في واجهة مبنى ما، فينبغي إعادة تنفيذها بالشكل ذاته.

واعتبر عسكري أن ترميم المباني التاريخية التي تعرضت لأضرار جسيمة يستلزم تعاون جميع الأجهزة المعنية والجهات المتولية، إلى جانب بلدية طهران، وبمشاركة مستثمري القطاع الخاص.

كما شدد على “ضرورة توثيق المباني التاريخية المتضررة جراء اعتداء العدو الأمريكي–الصهيوني بعد تجاوز مرحلة الحرب”، موضحًا أن هذا الإجراء مدرج على جدول الأعمال وسيُنفذ قريبًا تحت عنوان «موقع حدث الدفاع المقدس في حرب رمضان».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى