عراقجي يروي ما جرى في مفاوضات إسلام آباد وسبب فشلها
قال وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، إن طهران دخلت المفاوضات مع الولايات المتحدة «بحسن نية» بهدف إنهاء الحرب.

ميدل ايست نيوز: قال وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، إن طهران دخلت المفاوضات مع الولايات المتحدة «بحسن نية» بهدف إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن هذه المحادثات تعثرت بسبب ما وصفه بـ«المطالب المفرطة» من الجانب الأمريكي.
وذكر عراقجي، في منشور على حسابه في منصة إكس، أن إيران شاركت في مفاوضات مكثفة تُعد من أعلى مستويات التفاوض خلال 47 عامًا، مؤكّدًا أن بلاده كانت على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى «تفاهم إسلامآباد»، قبل أن تواجه، على حد قوله، «تصعيدًا في المطالب وتغييرًا مستمرًا في الأهداف وتهديدات بالحصار».
https://x.com/araghchi/status/2043441805270696045
وأضاف أن «حسن النية يولّد حسن النية، فيما العداء يجلب العداء»، في إشارة إلى مسار التفاوض بين الجانبين.
وبحسب ما أفادت به وكالة إرنا، فإن جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، التي استمرت من السبت حتى صباح الأحد في العاصمة إسلامآباد بوساطة باكستانية، انتهت دون التوصل إلى اتفاق بعد نحو 21 ساعة من المفاوضات المكثفة، بسبب ما وُصف بالمطالب «غير المنطقية» للجانب الأمريكي.
وشهدت هذه الجولة مشاركة وفود رفيعة المستوى من البلدين، في حين حاولت باكستان، بصفتها وسيطًا، الحفاظ على مسار الحوار، بما في ذلك طرح مقترح لتمديد المفاوضات.
وفي السياق ذاته، نقلت «إرنا» عن مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن واشنطن طالبت طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وتسليم المواد المخصبة، وهو ما اعتبره «غير قابل للطرح على طاولة الدبلوماسية»، مؤكدًا أن الفريق الإيراني متمسك بالحفاظ على «مكتسبات الميدان».



