صحيفة إيرانية: “الانتقام” في رسالة المرشد الأعلى يعني القضاء على القتلة
أكدت صحيفة همشهري الإيرانية أن كلمة "الانتقام" الواردة في رسالة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي "ليست غامضة ولا تحتمل تفسيرات مختلفة"، معتبرة أنها تعني "معاقبة القتلة والقضاء عليهم".
ميدل ايست نيوز: أكدت صحيفة همشهري الإيرانية أن كلمة “الانتقام” الواردة في رسالة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي “ليست غامضة ولا تحتمل تفسيرات مختلفة”، معتبرة أنها تعني “معاقبة القتلة والقضاء عليهم”، ودعت في الوقت نفسه المؤسسات العسكرية والأمنية إلى إنشاء فرق خاصة تتولى ملف “الانتقام والثأر” وتحويله إلى عنصر ردع لإيران.
وكتبت الصحيفة في افتتاحية تناولت فيها الرسالة الأخيرة للمرشد الإيراني، أن الأخير لم يحصر الانتقام في نطاق جغرافي أو شعب معين، بل اعتبره “مهمة عالمية”، ما يعني أن الخطاب لا يقتصر على الإيرانيين أو المسلمين فقط، وإنما يشمل جميع الأحرار في العالم، معتبرة أن كل من يقف في أي مكان من العالم في مواجهة الظلم يندرج ضمن هذا المشروع.
وأضافت أن النقطة الثانية تتمثل في أن كلمة “الانتقام” واضحة ولا تحتمل التأويل أو التفسير وفق الأهواء المختلفة، إذ تعني بصورة صريحة “معاقبة القتلة والقضاء عليهم”.
ورأت الصحيفة أن هذا المفهوم لا يمكن تحريفه أو اختزاله في شعارات محايدة أو مشاريع ناعمة، مضيفة أن المقصود هو “القتل”، وأن الرسالة لا تستهدف المنفذ المباشر فقط، بل تشمل “منظومة الاغتيال” بأكملها، من الآمرين والمنفذين إلى المخططين والمستشارين وكل من شارك في هذه الجريمة.
وأضافت أنه لا ينبغي السماح للقتلة والمجرمين المتورطين في هذه العملية بالإفلات، بل يجب أن ينالوا جزاء أفعالهم، معتبرة أنه “لو تم الرد بالشكل المناسب على استشهاد الحاج قاسم، لما تجرأ العدو على اغتيال قائدنا”.
وأكدت الصحيفة الإيرانية أن تحويل قضية “الانتقام والثأر” إلى مفهوم محوري، والعمل على تنفيذه عملياً، من شأنه أن يشكل عنصر ردع فعال لإيران.
وختمت بالدعوة إلى أن تولي المؤسسات العسكرية والأمنية هذا الملف اهتماماً جدياً، وأن تخصص وحدات خاصة لتنفيذ هذه المهمة.



