ترامب: الإيرانيون في وضع سيّئ للغاية وسيستسلمون

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ كمية النفط التي أخرجت من المضيق في اليومَين الماضيَين أكبر بكثير من أي وقت قبل الحرب

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء إنّ “الإيرانيين في وضع سيّئ للغاية”، مضيفاً في تصريحات للصحافيين بعد انتهاء اجتماعه مع كبار مسؤولي وقادة الذكاء الاصطناعي: “لا أعرف ما إذا ما كانوا سيستسلمون بعد، لكن سيستسلمون”.

وحول الوضع في مضيق هرمز، قال ترامب إنّ كمية النفط التي أخرجت من المضيق في اليومَين الماضيَين أكبر بكثير من أي وقت قبل الحرب.

من جانبه، وصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الثلاثاء، الرئيس الأميركي بأنه “كاذب كبير”، متهماً إياه بإخفاء الحقائق عن الأمريكيين فيما يتعلق بالبرنامج النووي والحصار الإيراني لإمدادات الطاقة من الخليج.

وشكك المتحدث في تأكيدات الولايات المتحدة بأن إيران فقدت معظم نفوذها على مضيق هرمز لأسباب منها قدرة الجيش الأميركي على حماية بعض الناقلات التي تنقل النفط إلى خارج الخليج.

وقال محبي “تمكُّن الأميركيين، بتكلفة باهظة ومشقة كبيرة ومخاطر عالية، من تمرير سفينة صغيرة خلسة عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام لتصدير أو نقل 100 أو 200 برميل من النفط لا يعني أن المضيق مفتوح”.

وأظهرت بيانات نقلتها وكالة “رويترز”، الثلاثاء، ارتفاع صادرات النفط عبر مضيق هرمز في سبتمبر/أيلول وأن من المتوقع أن تبلغ نحو عشرة ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل نحو نصف حجمها قبل الحرب.

وتأتي تصريحات ترامب وسط جهود يقودها وسطاء قطريون في نيويورك للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول لم تسّمه قوله، الاثنين، إنّه من المتوقع أن يعقد وسطاء محادثات منفصلة مع الولايات المتحدة وإيران مع بقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء قطريين في الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول أنه من المتوقع أن تركز المحادثات على نسخة معدلة من مقترح السبعة أيام الذي قدّمته إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً رفضه له.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، استمرار دولة قطر بجهود الوساطة بين طهران وواشنطن، والعمل على بناء أرضية مشتركة بين الجانبَين، في وقت تنتظر إيران أن ترسل الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، ردّها على أحدث مقترح إيراني للتوصل إلى هدنة وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال الأنصاري في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: “نقوم بنقل الرسائل بين الأطراف لبناء أرضية مشتركة”، مضيفاً أن العمل ما زال جارياً على عقد لقاءات بين الأطراف.

وقدّمت إيران أفكاراً للتوصل إلى اتفاق أو “حل سلمي” مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء القطريين، فيما تنتظر تلقي الرد النهائي من واشنطن، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، الاثنين، عن عراقجي، الذي قال خلال حديثه في نيويورك إن بلاده ناقشت مع الوسطاء القطريين أفكاراً سيجري عرضها على الجانب الأميركي، نافياً صحة التقارير عن إبداء طهران مرونة في الملف النووي.

وكشفت مصادر مطلعة على المباحثات أنّ المقترح الإيراني الجديد يمثل “نسخة مصغرة ومكثفة” من مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي قبل أن تنهار لاحقاً بعد نحو ثلاثة أسابيع من التوقيع عليها في 18 من الشهر نفسه.

وتضيف المصادر أن الجانب الإيراني اقترح تنفيذ شروطه السبعة ضمن مهلة زمنية قصيرة قدرها سبعة أيام قبل إعادة فتح المضيق، موضحةً أن هذه الشروط هي في جوهرها “التزامات أميركية” منصوص عليها في مذكرة التفاهم السابقة، في مقدمتها: وقف الحرب في كافة الجبهات، ورفع العقوبات عن نفط إيران، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى