اعتقال مسلح إثر محاولة اغتيال إصلاحي بارز خلال فعالية في طهران

أُلقي القبض على شخص مسلح، إثر ندوة متخصصة نظّمتها «مؤسسة باران» في مقر المكتبة الوطنية الإيرانية، بعدما أشارت تقارير أولية إلى أنه كان يعتزم استهداف عباس آخوندي.

ميدل ايست نيوز: أُلقي القبض على شخص مسلح، إثر ندوة متخصصة نظّمتها «مؤسسة باران» في مقر المكتبة الوطنية الإيرانية في طهران، بعدما أشارت تقارير أولية إلى أنه كان يعتزم اغتيال عباس آخوندي، وزير الطرق والإسكان والتنمية الحضرية الإيراني في حكومة حسن روحاني.

وذكرت «جبهة الإصلاحات الإيرانية» في بيان أفاد به موقع “رويداد24”  أن الندوة عُقدت بمشاركة آخوندي، الذي ألقى كلمة تناولت موضوع «التحولات العالمية وسلاسل القيمة وهندسة التنمية في إيران».

وبحسب المعلومات المتداولة، وقع الحادث عقب انتهاء الفعالية، أثناء مغادرة آخوندي المكان، إذ دخل الشخص المسلح في اشتباك مع سائقه. وتمكن السائق خلال المواجهة من انتزاع السلاح منه، قبل أن تتدخل قوات الأمن التابعة للموقع والشرطة وتلقي القبض عليه.

وأضافت التقارير أن الموقوف ادعى وجود صلة له بمجموعة أخرى، وقال إن أشخاصا آخرين سيواصلون تنفيذ هذا التحرك حتى في حال اعتقاله. كما أشارت المعلومات المتاحة إلى أنه ذكر أسماء عدد من الشخصيات الأخرى بوصفها أهدافا محتملة لعمليات اغتيال.

وأُحيل تقرير أولي عن الحادث إلى الجهات المختصة، فيما لم تُعلن السلطات رسميا حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية الموقوف أو دوافعه أو الأبعاد المحتملة للقضية.

ما «مؤسسة باران»؟

المقصود بـ«مؤسسة باران» (بنياد باران) هنا هو مؤسسة الحرية والنمو وإعمار إيران، وهي مؤسسة إيرانية غير حكومية أُنشئت عام 2005، عقب انتهاء رئاسة محمد خاتمي، الرئيس الإيراني الأسبق، بمشاركة عدد من المسؤولين والوزراء في حكومته.

وتركز أنشطتها على دراسة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاستفادة من خبرات المسؤولين السابقين. وترتبط المؤسسة بالتيار الإصلاحي الإيراني.

من هو عباس آخوندي؟

عباس آخوندي سياسي وأكاديمي إيراني، شغل منصب وزير الطرق والإسكان والتنمية الحضرية في حكومة الرئيس السابق حسن روحاني بين عامي 2013 و2018، كما تولى وزارة الإسكان في حكومة الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني بين عامي 1993 و1997. ويحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي من جامعة رويال هولواي في بريطانيا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى